أسر 7 مختطفين من نجع حمادي في ليبيا يناشدون الخارجية بالتدخل لتحريرهم

ناشد عدد من أهالي قرية البطحة، التابعة للوحدة المحلية لقرية الغربي بهجورة بنجع حمادي، سامح شكري، وزير الخارجية، بتحرير 6 مختطفين من أبناء القرية، وآخر من دشنا، منذ 17 مارس الماضي.

وقال أشرف جهلان، معلم، إن شقيقه و5 من أبناء القرية، وآخر من دشنا، ذهبوا للعمل في ليبيا كعادتهم، وتم احتجازهم منذ أكثر من 3 أشهر، وتم التواصل مع ليبيين ومصريين مقيمين هناك، لحل المشكلة، وتحديد أماكن ذويهم، وبعد محاولات باءت بالفشل، يطالب ذوي المختطفين بضرورة إبلاغ وزير الخارجية المصري للتدخل لحل الأزمة.

وأشار “جهلان” إلى أن 4 من ضمن المختطفين يعملون في ليبيا منذ 10 سنوات، من بينهم شقيقه سعدي، موضحًا أن شقيقه متزوج ومعه طفل يدعى عبد الله، مناشدًا وزارة الخارجية بالتدخل لتحريرهم.

وقال حسن جهلان، نجار مسلح، إنه بعد محاولات عديدة لمعرفة مصير السبعة أشخاص، ذهب إلى وزارة الخارجية قبل بداية رمضان الحالي، للإبلاغ عن المختطفين وهم 6 من أبناء قرية البطحة؛ رمضان محمد إسماعيل، وأشرف محمد إسماعيل، وسعدي جهلان أحمد، وأحمد محمد عبده عسران، ونبيل قناوي قليعي، ومحمد عبد الفتاح بكري، وآخر من مركز دشنا يدعى دكتور حمدي آدم الراوي.

وفي سياق مواز، تقدم الدكتور أحمد خليل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، ببيان عاجل لوزير الخارجية بشأن اختطاف مجموعة من المصريين من قرية البطحة بنجع حمادي بمحافظة قنا أثناء سفرهم إلى ليبيا.

وقال خير الله في بيان له: هل الصعيد مطالب بالصبر حتى على فقد أبنائه، مشيرًا إلى أن التهميش الذي يتعرض له أبناء الصعيد منذ عشرات السنين هو ما يدفعهم إلى خوض مغامرة السفر إلى ليبيا في ظل الظروف الخطرة التي تعانيها الدولة الشقيقة للبحث عن لقمة العيش.

وطالب رئيس “برلمانية النور” وزارة الخارجية بسرعة العمل على إنقاذ أبنائنا مشددا على أن الجميع يعلم خطورة الوضع الليبي، ولكن نريد أن نرى جهدا على قدر الحدث.

الوسوم