أهالي الرحمانية يطالبون بتطوير مستشفى القرية لخدمة 150 ألف مواطن بنجع حمادي

أهالي الرحمانية يطالبون بتطوير مستشفى القرية لخدمة 150 ألف مواطن بنجع حمادي مركز صحة الأسرة بالرحمانية
لم يجد أهالي قرية الرحمانية قبلي الواقعة شرق نيل نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، سبيلًا للاستجابة إلى مطالبهم الخاصة بتطوير الوحدة الصحية بالقرية، غير اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتدشين حملة “#معا_لتطوير_مستشفي_الرحمانية_قبلي”، بعد أن تغيب الطبيب المقيم عن العمل، وترك الوحدة الصحية بعد بضعة أيام من استلامه العمل، وتم حويله للتحقيق بعدها.
وأوضح المشاركين في الحملة أن تطوير المستشفى سيخدم قرابة 150 ألف مواطن من سكان قرى شرق النيل بمركز نجع حمادي، وسيساهم في تخفيف العبء على مستشفى نجع حمادي العام، الذي يخدم مراكز فرشوط وأبوتشت ونجع حمادي.
إهمال مستمر
يقول عبدالغفار الكردي، مدرس، إن أهالي وشباب القرية فاض بهم الكيل، بسبب الإهمال المستمر والمتعمد بالوحدة الصحية بالقرية، والتي أقيمت علي مساحة 5 أفدنة، لخدمة قاطني قرى شرق النيل، إلا أنها تحولت فجأة إلى مركز طب أسرة، تقتصر خدماته على رعاية الحوامل وتقديم الألبان المدعمة فقط.
ويضيف وائل حمدان، عامل، إن مستشفي الرحمانية قبلي، يغلق أبوابه في وجه المواطنين في تمام الواحدة ظهرًا على أقصى تقدير، لافتًا أن أهالي القرية لايجدون من يقدم لهم الرعاية الصحية خاصة في الظروف الطارئة والحرجة، رغم أن الوحدة كانت تجري بها العمليات الجراحية قديمًا.
ويتهم وليد محمد، سائق، القائميين على مستشفى الرحمانية قبلي بعدم القيام بواجبهم تجاه المرضى من أبناء القرية، وعند سؤالهم عن الأمصال والأدوية يقولون إنها لاتوجد بالوحدة، موضحًا أن إحدى السيدات أرادت تركيب محقن الجلوكوز في ساعة متأخرة من ليلة أمس فلم تجد من يقدم الخدمة لها، فاضطرت لتأجير سيارته إلى مستشفى نجع حمادي العام بقرية بهجورة غرب نيل المدينة، ودفعت 80 جنيهًا أجرة السيارة حتى يتم تقديم الرعاية الطبية لها.
مؤسس الحملة
ويوضح أيمن محمود، مؤسس حملة “معًا لتطوير مستشفي الرحمانية قبلي”، أن الحملة تهدف إلى تطوير الوحدة الصحية لخدمة أهالي قري شرق النيل، وليس أهالي القرية فقط، لافتًا أن الوحدة تم إنشاؤها في 1956م كـ “وحدة صحية مجمعة”، وتم تحويلها في 1989م إلى مستشفى تكامل صحي، وكانت تجري بها العمليات الجراحية، وبها أجنحة حجز مرضي، ومطبخ، إلا أنه منذ حوالي 3 سنوات، تم تحويلها إلى مركز طب أسرة، تقتصر خدماتها علي رعاية الحوامل وتوزيع الألبان المدعمة، وبعد مناشدات عديدة من الأهالي، تم إيفاد عدد من الأطباء المتخصصيين بنظام الأخصائي، إلا أنهم لايلتزمون بعملهم، ولا يتواجدون في أيامهم المقررة بصفة مستمرة.
ويتابع أيمن أنه بعد مناشدات الأهالي تم إيفاد طبيب مقيم للوحدة، إلا أنه ترك عمله، وعادت الوحدة إلى سابق عهدها من الإهمال، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يشارك الجميع في الحملة التي لاقت قبولاً وترحابًا من الجميع لدعم منظومة الصحة بقري الصعيد وليس بنجع حمادي فقط.
الإدارة الصحية
ومن جانبه يقول الدكتور بدوي المعاون، مدير عام الإدارة الصحية بنجع حمادي، إنه أحال الطبيب المقيم بالوحدة الصحية بالرحمانية قبلي إلى التحقيق لتغيبه عن العمل دون سند قانوني.
ويشير المعاون إلى أن الوحدة الصحية بالرحمانية قبلي بها كميات وفيرة من الأدوية والأمصال، وجاري متابعة العمل بها للوقوف علي سير العمل بها ومحاسبة المقصرين.
الوسوم