أهالي القلعية يطالبون بإنارة مدخل القرية منعًا لتكرار الحوداث

يشكو أهالي قرية القلعية التابعة للوحدة المحلية لقرية بخانس، عن مركز أبوتشت، شمالي قنا، والتي تبعد عن بندر المركز بحوالي 12 كيلو مترًا، من عدم إنارة مدخل القرية، مما يؤدي لوقوع حوادث، وسط مطالباتهم المتعددة من الوحدة المحلية بإنارته والاهتمام به.

“العامود واقع من شهر ولا حياة لمن تنادي”.. هكذا بدأ محمد صبري أبو زيد، موظف بشركة الألومنيوم، وأحد أهالي قرية القلعية، حديثه قائلًا إنه يعود من ورديات عمله من مدينة نجع حمادي في أوقات متأخرة من الليل، ويخشي من الاصطدام بأي سيارة لعدم توفر الرؤية بمدخل للقرية سواء للمارة سيرًا أو لقائدي السيارات.

ويشير أحمد حسن، موظف إلى أن قريته تبعد عن مدينة نجع حمادي أقل من 8 كيلو متر مما يجعلها الأقرب لهم، إذ يخرجون إليها لشراء الملابس، كما أن الفتيات والشباب بالثانوية العامة يذهبون لأخذ دروس خصوصية ليلًا، مما يجعلهم عرضة لخطر كبير لعدم توفر الإنارة بمدخل القرية أثناء عودتهم، خاصة أنها منطقة زراعية، كما يتفق معه في ذلك حماد عبدالمبدي حماد، محامٍ.

ويقول إسماعيل أبو المجد، أحد الأهالي “وقعت كثير من الحوادث بمدخل القرية هذه”، مشيرًا إلى أنهم ذهبوا لرئيس المركز السابق منذ أكثر من عام ولم يحصلوا سوى على وعود فقط، راويًا أن هناك أسر بأطفال يسيرون يوميًا ليلًا على الطريق.

ويذكر حسن خليل، أنه في شهر رمضان يقوم الأهالي بالقرية بعمل موائد الرحمن على الطريق السريع للصائمين المارين بالطريق، لكن لظلام المنطقة قد تتعرض هذه العادة لعدم الاستمرار.

ويطالب ياسر حماد، موظف بالإدارة الصحية بأبوتشت، بسرعة الاستجابة من المسؤولين وخاصة مع قرب حلول شهر رمضان ولعدم تكرار الحوادث في تلك المنطقة.

ومن جانبه، يوضح بسام عزام، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، أن هناك دفعة جديدة من الكشافات الموفرة ستصل خلال أيام من المصنع الحربي، لافتًا إلى أن نصيب مركز أبوتشت من الدفعة الثانية هي 3 آلاف كشاف إنارة موفرة.

ويضيف عزام أنه سيجعل الأولوية لمداخل القرى وعلى رأسهم قرية القلعية بمجرد استلام الكشافات الموفرة.

الوسوم