إبراهيم الشرقاوي: جدي لم ينقذ الأمير يوسف كمال من “أسد” في أفريقيا

إبراهيم الشرقاوي: جدي لم ينقذ الأمير يوسف كمال من “أسد” في أفريقيا

كشف الشيخ إبراهيم الشرقاوي، أحد أحفاد العارف بالله سيدي أبو الوفاء الشرقاوي، أحد أهم علماء المتصوفة في الصعيد في القرن الماضي، أسرار العلاقة التي ربطت بين جده والأمير يوسف كمال أحد أفراد الأسرة العلوية التي حكمت مصر في الفترة من 1805 ـ 1952.
وقال الشرقاوي في تصريحات اختص بها “ولاد البلد” إن العلاقة بين الأمير وجده، بدأت بلقاء مشترك جمع بين محمود باشا سليمان، وكيل مجلس شورى القوانين، ووالد محمد محمود باشا الذي ترأس أربع حكومات قبل ثورة يوليو 1952، والأمير يوسف كمال، والعارف بالله الشيخ أبو الوفاء الشرقاوي.

وروى الشيخ إبراهيم الشرقاوي تفاصيل القصة قائلا “كان محمود باشا سليمان صديقًا للعائلة وأحد أتباع جدنا الأكبر العالم أحمد بن شرقاوي والمعروف بلقب “أبو المعارف”، وفي أحد زياراته للساحة الشرقاوية، علم “سليمان” بوجود الأمير يوسف كمال في مجموعته المعمارية في نجع حمادي، لمباشرة أملاكه، فعقد العزم علي زيارته وطالب من الشيخ أبو الوفاء الشرقاوي مرافقته إلى قصر الأمير”.

وأضاف أنه تم اللقاء بالفعل بين الثلاثة في ضيافة الأمير، وحدث تلاق في الأفكار بين العارف بالله والأمير يوسف كمال، الذي كان مثقفًا ثقافة رفيعة، حتى صارا صديقين يتبادلان الزيارات والخطابات والبرقيات في حال غياب الأمير عن نجع حمادي.

ونفي حفيد العارف بالله القصة الشعبية المنتشرة والمتواترة عن علاقة الأمير بجده التي تقول “إن الأمير مغرمًا بالصيد والقنص، وفي أحد رحلاته في أفريقيا هاجمه حيوان مفترس “أسد”، فظهر له العارف بالله وأنقذه منه”. وقال: جدي عندما كان يسمع تلك القصة كان يضحك ويتندر علي من يرددها.

وكشف الشيخ إبراهيم الشرقاوي إن الأمير يوسف كمال مؤسس كلية الفنون الجميلة، كان من رواد الحركة الوطنية المطالبة بإنهاء الحماية البريطانية عن مصر، وأنه سينشر الأيام المقبلة وثائق تثبت ذلك.

 

الوسوم