ارتفاع أسعار ملابس العيد 20% بنجع حمادي.. والتجار يشكون ضعف الإقبال

ارتفاع أسعار ملابس العيد 20% بنجع حمادي.. والتجار يشكون ضعف الإقبال

مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، توافد أهالي قرى ومركز نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، على المحال التجارية والأسواق لشراء ملابس العيد، التي ارتفعت أسعارها بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي، بحسب التجار والمواطنين، فيما شكي تجار الملابس من كساد بضائعهم وضعف الإقبال مقارنة بالموسم الماضي.

يقول إبراهيم عبد الحميد، موظف بالمعاش، إنه يحرص علي شراء ملابس العيد لأفراد أسرته، المكونة من 6 أفراد كل عام، إلا أن هذا العام شهد ارتفاعا حادا في أسعار كل شئ، بدءا من مستلزمات شهر رمضان المعظم، وحتى شراء ملابس العيد، لافتا إلى أن المواطن البسيط يعاني وبشدة من الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ويري أحمد عبد الفضيل، معلم، أن تكلفة شراء ملابس العيد لأفراد أسرته البالغ عددها 3 أفراد، جاوز الألف جنيه، وهو ما يشير إلى ما نحن فيه من أزمة حقيقية نتيجة ارتفاع الأسعار، مقارنة بالموسم الماضي، معربا عن أمله في أن تتخذ الدولة إجراءات عاجلة للقضاء على ارتفاع الأسعار غير المبرر في كل شئ.

وتوضح أم كريم، ربة منزل، أنها بالكاد استطاعت شراء ملابس العيد لأطفالها، فيما لم تستطيع توفير النفقات اللازمة لشراء ملابس العيد لأبنائها الكبار، لافتة إلى أن أسرتها مكونة من 7 أفراد، وعانت في تدبير احتياجاتهم من طعام وشراب طوال أيام الشهر الفضيل.

ومن جانبة يوضح أبو إسلام محمد، تاجر ملابس، أن أسعار الملابس لهذا العام، شهدت ارتفاعا بنسبة 20% مقارنة بالموسم الماضي، مشيرا إلى أن تجار الجملة بالقاهرة لم يتمكنوا من تدبير احتياجات التجار في الأقاليم، بسبب نقص الكميات الواردة من الخارج، التي تسببت أزمة ارتفاع الدولار في تقليصها بنسب كبيرة.

ويوضح رأفت عزيز، صاحب شركة ملابس، أن نسبة الإقبال ضعيفة جدا الموسم الحالي، مضيفا أن المواطنين يقبلون على المعارض التي تنتشر بالمدينة، التي تبيع بضاعتها بأسعار تقل عن مثيلاتها في الشركات والمحال المعروفة، مرجعا ذلك إلى عدم دفع هذه المعارض للضرائب والنفقات الفروضة على الشركات.

ويشكوا إبراهيم مصطفى، تاجر ملابس، من ضعف الإقبال على بضاعته هذا العام، رغم نسبة التخفيضات العالية التي يقدمها للجمهور، مشيرا إلى أن المواطن الذي مر بظروف معيشية صعبة طوال رمضان، بالكاد يستطيع شراء ملابس العيد لفرد أو اثنين من أسرته.

ومن جانبه، يؤكد مصدر بتموين نجع حمادي على استمرارية الحملات التموينية الرامية لضبط الأسعار، والسيطرة على ظاهرة ارتفاعها، لاسيما قبيل حلول عيد الفطر المبارك، لافتا إلى أن تحديد أسعار الملابس يخضع لسياسة العرض والطلب وما تعارف علية الجمهور.

 

الوسوم