استياء مواطنين بنجع حمادي بسبب القضبان الملقاة على جانبي السكك الحديدية.. ومسؤول: طوارئ للخطوط العاملة

استياء مواطنين بنجع حمادي بسبب القضبان الملقاة على جانبي السكك الحديدية.. ومسؤول: طوارئ للخطوط العاملة القضبان الملقاة على جانبي السكك الحديدية

“من زمان مرمية على كده، ولا حدش سائل فيها”.. عبارة استهل بها كثير من المواطنين، حديثهم معنا حول “القضبان الحديدية” الملقاة على جانبي شريط السكك الحديدية بنجع حمادي، معربين عن استيائهم من تعمد مسؤولي الهيئة لإهدار المال العام، في الوقت الذي نفى فيه مسؤول هندسة السكك الحديدية بنجع حمادي، أن يكون تركها إهمالا، مشيرًا إلى أن وضعيتها قانونية مائة بالمائة.

ثروة مهدرة

يقول إبراهيم محمد، مهندس، منذ الصغر وأنا أشاهد هذه “القضبان” على وضعيتها الحالية، دون أن يتم رفعها أو الاستفادة منها، وهي التي تعد ثروة قومية مهدرة دون وجه حق، ومن الممكن الاستفادة منها.

ويشير أمجد لبيب، محاسب، إلى أن أعداد “القضبان” الملقاة على جانبي شريط القطار، تتزايد يوما بعد يوم، وهو ما يطرح التساؤلات حول دور المسؤوليين عنها، وما هي اّلية المحاسبة للمقصرين، إذا ثبت يوما تعمدهم لإهدار المال العام؟

ويلفت حمدي جمعة، مدرس، إلى طول مشاهدته لها أثناء ذهابه وإيابه من قريته الواقعة شرق النيل، وإلى مدينة نجع حمادي، قائلًا: “من زمان مرمية على كده، ومحدش سائل فيها”.

ويرى حلمي محمود، سائق، أن طريق مصر أسوان الزراعي الشرقي، الملاصق لشريط السكك الحديدية، ممتلئ بقطع القضبان الملقاة منذ زمن بعيد، ولم يتم الاستفادة منها، فضلا عن تعرضها للسرقة، والتاّكل بسبب عوامل الزمن، مطالبًا المسؤوليين بالكشف عن سبب إلقائها عمدًا وإهدارها دون وجه حق ومحاسبة المسؤوليين عن ذلك.

قضبان طوارئ

ومن جانبه قال ناجح ذكي عبداللطيف، مسؤول الصيانة بهندسة سكة حديد نجع حمادي، في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد”، إن القضبان الموجودة على جانبي شريط السكة الحديد، هي “قضبان طوارئ” توضع على مسافات محسوبة بعناية ودقة، ولا يوجد إهمال أو تقصير في هذا الأمر.

وأضاف عبداللطيف أن بعض المناطق قد تتعرض للأعطال المفاجئة، ما يتطلب السرعة في تنفيذ عمليات الصيانة فورًا، حتى لا تتوقف حركة القطارات، ووجود مثل هذه “القضبان” على مسافات قريبة تزيد من نجاح هذه العملية.

وأوضح مسئول الهندسة، أن “قضبان” السكك الحديدية، محمية بقوة القانون الذي يجرم ويعاقب سرقتها أو الاعتداء عليها، فضلا عن كونها مملوكة للجميع، لافتا إلى أن فرق الصيانة المتخصصة بالهندسة تباشر أعمالها على مدار الساعة، بدء من “خفير الشاكوش” الذي يقوم بالمرور على “المسامير” وتربيطها وحتى أكبر المهندسين بالهندسة، من أجل سلامة المواطنين.

الوسوم