الأمراض والحشرات والقمامة يغزون الكلح الشرقي.. ومطالب بتغطية مصرف القرية

 

كتب: أيمن الوكيل ومريم الرميحي

يشكو أهالي قرية الكلح الشرقي، التابعة للوحدة المحلية لأولاد نجم القبلية، من تفشي الأمراض والحشرات الناقلة لها، وانتشار القمامة على جانبي الطريق وبمحيط مجمع المدارس بسبب المصرف الزراعي، الذي يقطع شوارع القرية الرئيسية، بدءا من قرية السجيرات وحتى قرية الخضيرات، بطول 3 كيلو مترات، رغم قيام المسؤولين بتغطية جزء منه لا يتجاوز الـ300 متر، وعدم استكمال أعمال التغطية حتى الآن.

“صورولهم الزبالة علشان يحسوا بينا”.. هكذا بدأ محمد زينهم، أحد مواطني قرية الكلح الشرقي حديثه، وهو يشير بيده إلى تلال القمامة المنتشرة على جانبي المصرف الزراعي القديم، مضيفا “المصرف يمر أمام 4 مدارس يدرس بهم أكثر من 4 آلاف طالب تقريبا، فضلا عن طريق الوحدة الصحية، والجمعية الزراعية، الأمر غير مقبول وغير مبرر”.

ويضيف كريم محمد عبدالعظيم، من أهالي القرية، أن الأطفال يتعرضون للخطر يوميا أثناء ذهابهم وإيابهم إلى ومن مدارسهم، سواء بسبب المصرف والقمامة، أو بسبب الطريق الذي يقطعونه في ظل وجود سيارات ودراجات نارية تسير عليه بسرعة جنونية.

ويقول محمود كمال الدين، معلم بمدرسة العقولة الابتدائية، إن أهالي القرية يطالبون فقط باحترام آدميتهم وتوفير الأمان البيئي والصحي لهم، لأنه من المعلوم أن مثل هذه المصارف تؤدي إلى انتشار الأوبئة والحشرات والزواحف والأمراض بين المواطنين، فما بالكم بأطفال المدارس.

تطهير خاطئ

ويلفت “كمال الدين” إلى أن عملية تطهير الترعة يحدث خلالها إلقاء المخلفات على جانبي الطريق دون إزالتها، مما يؤدى إلى سقوطها مرة أخرى في الترعة بعد فترة وجيزة، لافتا إلى أن هذا يضطر المواطنين لتنظيف الأجزاء الخاصة بهم أمام منازلهم على نفقاتهم الخاصة، فضلا عن إلقاء بعض المواطنين القمامة عليها، مما يزيد من تفاقم الأزمة.

ويستطرد أحمد قناوي، أحد أهالي القرية، أن “المصرف أيضا قريب من المنازل، وليس فقط المدارس، حيث الرائحة الكريهة والفئران، ناشدنا المسؤولين كثيرا وأعضاء مجلس النواب لكن دون جدوى”.

ويضيف محمد عباس، 21 عاما، دبلوم تجارة، أن “مهندسين أتوا القرية العام الماضي، وأخذوا قياسات، ووعدونا بتغطيتها ووضع صناديق قمامة عليها، ولكن دون جدوى”.

ويناشد كريم محمد عبدالعظيم، أحد أهالي القرية، المسؤولين بتغطية المصرف الزراعي القديم، وتوفير صناديق قمامة للشوارع التي تتوافر بالفعل في بعض القرى والمناطق المجاورة.

ويعرب محمد أبوالمجد، أحد الأهالي، عن أسفه الشديد لتغطية جزء من المصرف الزراعي بمقدار 300 متر قبل عامين دون استكمال أعمال التغطية أو حتى وضع جدول زمني معلوم لذلك، لافتا إلى أن أهالي القرية تقدموا بأكثر من طلب للمسؤولين لعلاج هذه الأزمة، دون مجيب.

رد مسؤول

ومن جانبه، يقول المهندس عابد حسين، مدير إداري ري نجع حمادي، إنه تمت تغطية جزء من هذه الترعة “مسقى مكرم” بمسافة 600 متر تقريبا، مضيفا أن الجزء المتبقي يبلغ كيلو مترا، وأن تغطيته ضمن خطة الإدارة، ولكن ما يعوق ذلك هو الاعتمادات المالية.

 

الوسوم