الفول.. “مسمار البطن” في رمضان

الفول.. “مسمار البطن” في رمضان بائع فول - أرشيفية

يعد طبق “الفول” من أهم الاطباق التي تشتهر بها موائد السحور، خلال شهر رمضان المبارك، للمنحه الشعور بالشبع لفترة طويلة، كما أن له العديد من الفوائد الصحية والغذائية للجسم.

ويقول الدكتور عبدالرحمن منصور، مدرس التغذية قسم علوم الصحة بكلية التربية الرياضية، إن وجبة الفول على السحور تعتبر من أهم عناصر الطاقة التي يحتاجها الجسم خلال فترات الصوم الطويلة، لما له من تأثير كبير على الجسم ويشعر متناوله بالطاقة والنشاط.

ويتابع منصور أن وجبة الفول الغنية بالحديد والفسفور والبروتينات، هي من أهم الوجبات التي يحتاجها الجسم، على عكس الوجبات الأخرى من اللحوم، لأنه يتمتع بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، لذا ينصح بتناوله بكميات كبيرة على السحور، لأنه يساعد أيضًا على تخفيف حدة التوتر والاحساس بالإجهاد، حتى يعوض ما يفقده في فترة الصوم، لذا فإن الفول في السحور يعد الوجبة المثالية التي تمد الصائم في رمضان بالبروتينات التي يحتاجها خلال فترة الصوم، وتمنحه الطاقة خلال النهار.

ويلفت مدرس التغذية أن جميع الدراسات العلمية أثبتت أنه بإضافة المكملات لوجبة الفول مثل الطماطم والبصل والبقدونس والخيار، يمكن للشخص الحصول على وجبة صحية متكاملة مليئة بالعناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان والغنية بالفيتامينات، الخالية من الدهون ومسببات زيادة الوزن، والتي تفيد القلب والأوعية الدموية حيث أنه يحافظ على مستوى الكولسترول في الدم.

فوائد الصوم

ويضيف محمود فوزي، دكتوراه في التأهيل الحركي والتغذية بكلية التربية الرياضية، أن العديد من الصائمين يجهلون الفوائد الصحية للصوم، والذي يساعد الجسم على التخلص من السموم، ويقلل نسبة السكريات في الدم، كما يعمل على خفض تخزين الدهون، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الصوم يعزز العادات الغذائية الصحية، كما يعمل على تقوية جهاز المناعة، وأثناء الصيام يحظى الجهاز الهضمي بفترة من الراحة.

ويوضح فوزي أن هناك بعض الوظائف الفسيولوجية الطبيعية، وخاصة إفراز العصارات الهضمية، لكن مع معدل أقل، وتلك الممارسات تساعد على الحفاظ على توازن سوائل الجسم، كما أن هضم الطعام يحدث أيضًا بمعدلات ثابتة، مما يعمل على إنتاج الطاقة بمعدلات تدريجية، ومع ذلك، فالصيام لا يمنع إفراز الأحماض المعدية، لذلك يُنصح المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة بالحذر عند الصيام.

الوسوم