“الهجان” ينجو من 4 حركات محافظين ويستمر محافظاً منذ 3 سنوات

“الهجان” ينجو من 4 حركات محافظين ويستمر محافظاً منذ 3 سنوات عبد الحميد الهجان - تصوير إسلام نبيل
نجا اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، من حركة المحافظين الأخيرة التي تم الإعلان عنها منذ ساعات قليلة، وذلك للمرة الرابعة على التوالي منذ توليه مهمة محافظ الإقليم، عقب رحيل صلاح عبدالمجيد.
 من الرقابة الأدارية لـ”محافظ قنا”
 تولى اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا مسؤولية محافظ قنا في عام 2013 عقب ثورة الثلاثين من يونيو خلفاً للمحافظ الأسبق صلاح عبد المجيد، وكان الهجان يشغل منصب أحد قيادات جهاز الرقابة الإدارية لمدة 30 عاماً متدرجاً في العديد من المناصب القيادية بالجهاز ثم تم تعيينه محافظاً لقنا ليدخل عام 2016 ويكمل الهجان العام الثالث في توليه المسؤولية بمحافظة قنا.
4 حركات لتغيير المحافظين ويبقي “الهجان”
 عبدالحميد الهجان نجا من 4 حركات للمحافظين خلال 3 أعوام من توليه المسؤولية محافظًا لقنا، ليستمر المحافظ في مهام عمله عقب تجديد الثقة به لفترة أخرى.
كان أول تغيير للمحافظين عقب تولي “السيسي” رئاسة الجمهورية وإعلان المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، تغيير المحافظين، والمرة الثانية في حركة المحافظين التي أعلنها وزير التنمية المحلية الأسبق اللواء عادل لبيب، والحركة الأخيرة التي أعلنها الدكتور أحمد زكي بدر وزير التنمية المحلية، والحركة التى أعلن عنها المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء، اليوم الأربعاء.
استرداد أراضي الدولة سبب بقاء الهجان
قال مصدر في الديوان العام لمحافظة قنا إن أحد أهم اسباب بقاء الهجان محافظاً خلال الـ3 سنوات الماضية، هو محاربة التعدي على أراضي الدولة واسترداد تلك الأراضي ومحاربة ما يسمون بـ”حيتان” الأراضي الذين استولوا على العديد من الأراضي الزراعية والصحراوية التابعة للدولة.
وقال عبدالحميد الهجان، في تصريحات سابقة لـ”النجعاوية”، أن القانون يتم تنفيذه على الجميع، سواء رجال أعمال أو شركات أو مواطنين بسطاء، قائلا “نفذنا أكبر حملة لإزالة التعديات على الأراضي من قبل كبرى الشركات في منطقة دندرة بمركز قنا، وهو ما يثبت أنه لا فرق بين مواطن بسيط ورجل أعمال أو حتي مسؤول، معلنا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مسؤول متقاعس عن تنفيذ الإزالات.
ويضيف أن الانفلات الأمني الذي أعقب ثورة يناير أدى إلى وجود المئات من حالات التعدي على أراضي الدولة، حيث بدأ الأهالي في التعدي على الأرض واستصلاحها لأغراض شخصية وتجارية.
وأكد الهجان أن هناك الآلاف من الأفدنة بمحافظة قنا استردتها الدولة، سواء كانت أراضي زراعية أو صحراوية في مختلف مدن ومراكز محافظة قنا التسعة.
الوسوم