صور| القمامة ومخلفات تطهير الترعة تغطي شوارع بهجورة الرئيسية

في قرية بهجورة، إحدى القرى التاريخية التي تبعد 4 كيلو مترات عن مدينة نجع حمادي، تكسو القمامة الشوارع الرئيسية خاصة في الطريق الممتد من مدخل القرية مرورًا بمدرسة داود تكلا ومنيرة تكلا، على امتداد الترعة الرئيسية المقابلة لهم، والتي تقطع شوارع القرية الرئيسية بطول 2 ونصف إلى 3 كيلومترات.

ويشكو أهالي القرية من انتشار القمامة وتراكم مخلفات تطهير الترعة على جانبيها مما يؤدي إلى ضيق الطريق وانتشار الأمراض خاصة بين طلاب المدرستين الذين يتجاوز عددهم 4 آلاف طالب، لافتين إلى تغطية مديرية الري لجزء من الترعة لا يتجاوز طوله كيلو متر واحد وعدم استكمال بقية أعمال التغطية حتى الآن.

أمراض ومنظر غير حضاري

“أمراض ومنظر غير حضاري”، هكذا يلخص أسعد القرمة، مدير مدرسة داود تكلا الإعدادية والثانوية المقابلة للترعة، وأحد أهالي قرية بهجورة، الوضع، واصفًا إياه بالمخزي.

ويشير القرمة إلى أن طلاب المدرسة يفوق عددهم 4 آلاف طالب يمرون يوميًا بالقمامة أثناء ذهابهم للمدرسة لممارسة الأنشطة الصيفية، فضلًا عن أيام الدراسة، ويستنشقون الرائحة الكريهة من الترعة، بسبب القمامة التي يرميها الأهالي بها، مما يجعلهم عرضه للإصابة بالأمراض.

ويضيف مدير “داود تكلا” أن المدرسة أثرية وذات طراز إيطالي، ومنظر الترعة الذي لا يبعد عن بابها سوى 4 أمتار، تغطي مخلفات التطهير متر منها، لا يليق بمدرسة تاريخية مثلها، مطالبًا المسؤولين بسرعة الاستجابة بإزالة القمامة وتغطية الترعة.

شلل مروري

ويورد تواضروس ميلاد، أحد أهالي القرية، أن الترعة لا تتسبب فقط في انتشار الأمراض، وإنما تتسبب في حالة من الشلل المروري أيضًا في كثير من الأحوال في الطريق الرئيسي بمدخل القرية، حيث أن مخلفات تطهيرها من القمامة وتلال الركام الترابي والطيني يضيق من عرض الشارع الذي لا يتعدى 4 أمتار.

ويوضح ميلاد أن ذلك الشارع هو الشارع الرئيسي الذي يمر به الأطفال والطلاب إلى مدارسهم، الكامنة بنفس الشارع، فضلًا عن المارة والسيارات من وإلى موقف القرية.

تغطية بالمحسوبية

فيما يذكر نعيم شكري، أحد أهالي القرية، أنه منذ سنوات قليلة كان يتم تغطية أجزاء من تلك الترعة لكن كان يتم اختيار مواقع متفرقة وفق المحسوبية دون النظر للمصلحة العامة والأضرار التي يتعرض لها قاطني المنطقة.

مجلس القرية والري

ويوضح طلعت علي عبدالشافي، رئيس الوحدة المحلية لقرية بهجورة، أن طول الترعة الإجمالي يتراوح ما بين 2 كيلو ونصف و3 كيلو مترات، تم تغطية كيلو متر قبل توليه منصبه، ولكن كان الكيلو يتم تغطيته ليس بطول الترعة وإنما بمناطق بعينها دون الأخرى، مؤكدًا أنه سيتم القضاء على ذلك وستكون الأولوية للمنطقة السكانية.

ويضيف عبدالشافي أنه تم اعتماد ما يقرب من مليون و700 ألف جنيه، لتغطية 420 مترًا من الترعة، خلال الأيام القليلة القادمة، بمجرد انتهاء المقاول المنوط به التنفيذ من عمل له بمركز فرشوط، كما يتوفر بالخطة الاستثمارية الجديدة 2016-2017 اعتماد بقيمة 245 ألف جنيه لتغطية الترع ببهجورة وستكون الأولوية لاستكمال الترعة.

وحول أزمة القمامة الحالية، يقول رئيس الوحدة المحلية إنه تم إزالة جزء كبير منها بالتعاون مع إدارة الري من مدخل قرية بهجورة وحتى ما بعد مدرسة داود تكلا، وجار العمل على استكمال إزالة البقية.

ويلفت عبدالشافي أنه تم وضع 6 صناديق قمامة فضلًا عن بناء 8 أحواض للقمامة للقضاء على ظاهرة إلقاء القمامة ومخلفات المنازل بالترعة، وإلقائها بالصناديق أو الأحواض المبنية، والتي تسع كمية أكبر وسيقوم عمال النظافة برفعها أولًا بأول.

ويستطرد رئيس القرية أن الفكرة لم تقض على ظاهرة إلقاء القمامة بالترعة بشكل نهائي، لأن من يلقي القمامة ليس فقط أهالي المنطقة بل الشادر والشطبية.

ومن جانبه يقول المهندس عابد حسين، مدير إدارة ري نجع حمادي، إنه تم تغطية جزء من هذه الترعة وهناك اعتمادات مالية لاستكمال تغطية الترعة، مرجعًا التأخر في استكمال التغطية لعدم وجود اعتمادات مالية.

الوسوم