بالصور والفيديو| قرية بركة النموذجية في نجع حمادي بدون خدمات أساسية

يشكو سكان قرية بركة النموذجية التابعة لجمعية إسكان عاملين الألومنيوم، والتي تبعد قرابة  10 كيلو مترات عن مدينة نجع حمادي، على مقربة من المدينة الصناعية، ويسكنها حوالي 4 ألف نسمة،  بحسب الأهالي، من مشكلات عديدة أبرزها نقص وتلوث المياه وانقطاعها المستمر، فضلًا عن تدني الخدمات الصحية، وظهور حشرات ضارة بالجو، وعدم توصيل الصرف الصحي حتى الآن، بالإضافة إلى أنهم لا يعلمون ما إذا كانت تابعة للجمعية أم مجلس القروية لقرية “هو”، مطالبين بفصلهم والنجوع والقرى المجاورة كوحدة محلية قروية مستقلة لتلبية احتياجاتهم.

يقول خالد عبدالعظيم، عضو جمعية تنمية المجتمع بقرية بركة، بدأ إنشاء القرية من 1993، وتم تسليمها للمواطنين بـ 1996، تم تسديد المبلغ المطلوب لتمليك الأراضي بالكامل لجمعية إسكان العاملين بالألومنيوم من قبل الأهالي، ومازلنا حتى الآن مقيدين بحق الانتفاع ولا نعلم أسباب مجلس إدارة الجمعية.

ويضيف أن أغلب مشكلات القرية أو احتياجاتها مثل كشافات إنارة للشوارع، ورصف الطرق، وإزالة القمامة ووضع صناديق يصعب عليهم حلها، ذلك لأن مجلس المدينة والوحدة القروية بـ”هو”، يقول إننا لا نتبع الوحدة المحلية، فنحن قرية خاصة ونتبع الجمعية التي تمدنا بالأرض بحق الانتفاع فقط، والجمعية تقول إننا تابعين للوحدة القروية ومسؤولة عنا، ونقع نحن فريسة الإهمال بين كلا الطرفين.

ويوضح عبدالعليم أحمد، أحد سكان القرية، اشتركت بالجمعية من عام 1975، وأقمت بالقرية مند 7 سنوات، راويًا مأساتهم بسبب انقطاع المياه وتلوثها، والتي تزيد نسبة ملوحتها لمنسوب 228 درجة، على حد قوله، فضلًا عن تدني الخدمات الصحية بسبب عدم وجود طبيب مقيم، بالإضافة لعدم وجود وحدة إسعاف قريبة رغم تكرار الحوادث يوميًا على الطريق الغربي الصحراوي.

ويشير أحمد إلى ما وصفه بتهميش وإهمال قريتهم من قبل المسؤولين، وأنه من المقرر دخول الصرف الصحي والغاز الطبيعي للقرية منذ سنوات ولم يتم حتى الآن رغم مرور خطوط الغاز بالقرية لإمداد مدينة الألومنيوم.

ويتساءل محمد مبارك، محامي، أحد سكان القرية، عن سبب انتظار المسؤولين للنظر لأهالي قرية بركة، خاصة بعد ظهور حشرة غريبة وتم معاينتها من قبل مديرية الزراعة والكشف بأنها ضارة فضلًا عن النمل الأبيض، دون تحرك من قبلهم بالتزامن مع انتشار القمامة في كل أرجاء القرية حتى أصبحت تجارة لأبناء القرى الفقيرة المجاورة.

ويطالب مبارك بإنشاء وحدة محلية قروية للقرية بضم 5 قرى والنجوع المجاورة لها، للعمل على خدمة الناس ومراعاة مصالحهم.

ومن جانبه يقول محمد موسى، نائب رئيس الوحدة امحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، إن قرية بركة لا تتبع إداريًا الوحدة المحلية لقرية هو حيث تقديم الخدمات والمرافق، وإنها تابعة لجمعية إسكان العاملين بالألومنيوم وهي الوسيط بينها وبينهم خاصةً لعدم ملكيتهم للأراضي حتى الآن.

ويضيف موسى أنه حدث خلاف بين الجمعية وشركة المياه منذ عدة سنوات فقامت الجمعية بعمل جميع شبكات المياه من قبلها، ووفقا للشركة مياه الشرب والصرف الصحي “غير مطابقة للمواصفات”، مشيرًا لإقامتهم المرحلة الـ3 من القرية بدون إجراءات التراخيص في تركيب مرافق كونها خارج الحيز العمراني.

ومن جانبه ينفي المهندس فراج أبوالوفا، مدير شركة مياه الشرب والصرف الصحي بنجع حمادي، تلوث المياه أو جود نسبة ملوحة فيها لافتًا إلى أن القرية كان من المفترض تغديتها من مرشح مدينة الألومنيوم ولكنها تتغدي من محطة مدينة نجع حمادي، ولا يتم فتح المياه لهم إلا ساعتين صباحا وأخريين مساءًا، مفسرًا لا نستطيع فتع المياه طوال اليوم حتي لا تأثر على المدينة.

ويضيف كانت جمعية الإسكان تفتح الآبار للمساعدة في ضخ المياه وما بها مياه “مالحة”، ولكنهم أخطرونا أنها معطلة منذ فترة، مشيرًا لوجود خطين بكل منزل بقرية بركة أحدهم مياه للشرب واخري مياه للرس الزرع.

الوسوم