ترحيب وتفاؤل بقنا بافتتاح 4 محطات “وطنية” للقضاء على أزمة السولار

ترحيب وتفاؤل بقنا بافتتاح 4 محطات “وطنية” للقضاء على أزمة السولار أرشيفية

رحب مواطنون بقنا بافتتاح 4 محطات وقود، أمس الأربعاء، بقرية الترامسة بقنا، ونقادة، والمراشدة بالوقف، ونجع حمادي، التي افتتحها اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، أمس الأربعاء، بحضور اللواء أركان حرب محمود حامد عرفات، مدير عام الشركة الوطنية لبيع المواد البترولية.

تعبر آيات المحمدي، مقيمة بجوار محطة قنا، عن سعادتها بهذه المشروعات الوطنية، التي من شأنها أن تنهي طوابير السولار التي تغلق الشوارع، قائلة “كنا بندخل شوارعنا بالعافية من تكدس السواقين اللي واقفين طوابير على المحطة، لأن عدد البنزينات في قنا قليل والعربيات بتزيد خصوصا في الفترة الأخيرة”.

ومن جانبه، يؤكد ياسر أبو المعارف، طالب جامعي، أهمية مثل هذه المشروعات الوطنية، التي تخدم المحافظات النائية، التي من شأنها إنهاء أزمة السولار المتكررة بالمحافظة، وأيضا تغلق الباب على السوق السوداء وحجج السائقين في رفع الأجرة.

وتضيف هالة رشدي، معلمة بنجع حمادي، أن جهاز الخدمة الوطنية يحارب الغلاء والسوق السوداء، وقد قضى بالفعل على ارتفاع أسعار اللحوم غير المبرر، نهاية العام الماضي، خاصة بنجع حمادى، ونرجو أن تكون هذه المحطات بداية النهاية لمسلسل السوق لسوداء للمواد البترولية.

ويعبر أيمن سلامة، سائق تاكسي بقنا، عن سعادته بافتتاح المحطات قائلا “أخيرا هانخلص من الطوابير والبيات في البنزينات للصبح في أيام الأزمات المتكررة في السنين الأخيرة، واستغلال السوق السودا، إحنا كانت بتيجي علينا أيام نضطر نشتري من السوق السودا بالضعف علشان عربيتنا فاضية ولازم تشتغل، ولما كنا نزود الأجرة الناس تشتكي والمرور ياخدنا غرامات طيب نعمل إيه؟” مشيرا إلى تفاؤله بانتهاء الأزمة، معقبا “كده بقت المحطات كتيرة خاصة أنها تحت إشراف الجيش، فمش هيكون هناك استغلال للناس زي السوق وكمان كل كميات المواد البترولية هتكون معروضة مش زي المحطات اللي صحابها بيقوموا بتخزين المواد ويختلقوا الأزمات ويبهدلونا”.

ويقول اللواء أحمد عبد الحفيظ، مساعد مدير أمن قنا سابقا، إن هذه الخدمات هامة وضرورية جدا داخل المدينة ولمحافظة قنا، وستنهي على الطوابير، التي بدورها ستحدث سيولة مرورية بالشوارع، وتحد من السوق السوداء، ولكن نتمنى أن يكون بها عمالة كافية حتى تعمل بكامل طاقتها ولا يتم غلق ماكينة منها، مثلما يحدث أحيانا لقلة عدد العاملين.

ويطمئن أسامة البنهاوي، لواء سابق بالجيش المصري، أهالي قنا على سلامة منتجات مثل هذه المحطات، موضحا أن من يقوم عليها ويديرها ضباط ومجندين، فهي مأمنة وآمنة بشكل كامل، ومتابعة بشكل كبير، وهي بعيده كل البعد عن الغش أو استغلال السوق السوداء، لأنها تباع بالأسعار الرسمية.

وفي سياق متصل، يوضح الدكتور وافي رمضان موافي، الأستاذ بكلية التجارة بجامعة جنوب الوادي، أن أي مشروع خدمي له جوانب اقتصادية، ولكن في هذا المشروع المردود للشارع هو الجانب الاجتماعي، ويرجع ذلك لأن ميزانية الجيش منفصلة عن الدولة، لذلك فالجيش وحده من يتحمل مكاسبها أو خسائرها.

ويؤكد “موافي” على أهمية الدور الاجتماعي الذي ستلعبه هذه المشروعات، وغيرها من الخدمات التي تقدمها القوات المسلحة، مشيرا إلى انتهاء السوق السوداء منذ أن تم رفع الدعم عن المواد البترولية، وهذا ما قطع الطريق على تجار السوق السوداء وعلى المواطنين في التخزين أو حتى في البيع.

كان محافظ قنا قد أوضح عقب الافتتاح، أمس الأربعاء، أن المحطات تقدم كافة الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن، من خدمات التموين بالبنزين والسولار ومغاسل السيارات وورش الزيوت والإطارات، فضلا عن وجود قسم للأغذية والمشروبات، وغيرها من الخدمات، على مساحة 10 آلاف متر مربع، تعمل بأحدث التقنيات بمجال تموين السيارات، كما ستوفر 96 فرصة عمل لشباب المحافظة.

الوسوم