تزامنًا مع حلول موسم الزراعة الصيفي.. مزارعون بنجع حمادي يطالبون بتطهير الترع

طالب عدد من مزارعي مدينة نجع حمادي وقراها، بسرعة تطهير الترع والمصارف، التي انتشرت فيها والحشائش والقمامة، خاصة مع حلول الموسم الزراعي الصيفي.

يقول علي الشرقاوي، مزارع، إن مصارف وترع نجع حمادي، تحولت إلى “مقلب قمامة”:، بحسب وصفه، وهو الأمر الذي أدى إلى  ضيق مساحتها، وإعاقتها لحركة مياه الري بها، فضلًا عن نمو الحشائش وورد النيل، الذي يستهلك كميات كبيرة من هذه المياه.

بينما يقول سعيد حمدان، مزارع، إن ترع ومصارف شرق وغرب نيل المدينة لم يجر تطهيرها منذ أكثر من عام، وهو ما يتسبب في ندرة مياه الري، وعدم وصولها إلى الأراضي الزراعية، الأمر الذي يؤثر على سلامة المحاصيل الصيفية لهذا العام.

ويطالب مسعود عبدالرحيم، مزارع، بسرعة تطهير الترع والمصارف، التي تكدست عن آخرها بالرواسب والحشائش، لافتًا إلى أن مسؤولي وزارة الري، يتحملون المسؤولية كاملة في حال جفاف الزراعات الصيفية، أو تعرضها للتلف، جراء تأخر عمليات التطهير.

في نفس السياق يقول خالد رشدي، مزارع، إن تأخر عملية تطهير شهدتها ترع ومصارف قرى نجع حمادي، كانت مع بداية الموسم الشتوي الماضي، ما تسبب في ضيق هذه الترع، وباتت مطمعًا للذين يتعدون عليها، في غفلة تامة من المسؤولين، بحسب قوله.

 

ومن جانبه يقول المهندس عابد حسين، مدير عام هندسة الري بنجع حمادي، في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد” إن عمليات تطهير الترع والمصارف، تجرى وفق الخطة السنوية الموضوعه للعام 2015م ـ 2016، لافتا إلى أن إدارته نفذت 90% منها.

ويضيف حسين أن بعض الترع بقري ومدينة نجع حمادي تحتاج إلى التطهير أكثر من مرة، مثل ترعة “الصماصمة وبهجورة”، بغرب نيل المدينة، والتي تم تطهيرهيا ثلاث مرات في أوقات متفاوتة، بسبب إلقاء المواطنيين للقمامة بها، فضلا عن التطهير الدوري لباقي الترع التابعة لادارتة.

ويشير مدير عام هندسة ري نجع حمادي، إلى أن الموسم الزراعي الصيفي، هو من المواسم الزراعية الأكثر احتياجا لمياه الري، والذي توليه الوزارة رعاية خاصة، من أجل سلامة المحاصيل الزراعة وخدمة المزارعين، وضمان تدفق المياه إلى أراضيهم الزراعية بسلاسة، موضحًا أن إدارته بدأت وضع الخطة السنوية الجديدة لتطهير الترع والمصارف، والتي من المقرر أن تُتمد في يوليو المقبل.

 

 

الوسوم