“حنفية الحريق” الحاضرة الغائبة بأسواق نجع حمادي.. المسؤولون: موجودة والتجار يخفونها بالبضائع

 

تعد مدينة نجع حمادي شمالي محافظة قنا، من أهم المدن التجارية بالمحافظة، والتي تعج بالأسواق التجارية المنتشرة في كل شوارعها، والتي تشهد انتشارًا واسعًا لـ”حنفيات الحريق” التي تم وضعها بمعرفة الوحدة المحلية والحماية المدنية، تجنبًا لوقوع حرائق، فيما يقوم بعض التجار بالتعدي عليها، وحجبها عن الرؤيا بوضح بضائعهم عليها، ما قد يتسبب في إعاقة عمليات الإطفاء في حالة وقوع حريق.

يقول عاشور رجب، تاجر، إنه يوجد “حنفية حريق” بمنطقة سوق القيسارية بنجع حمادي، ويتم المرور عليها من قبل رجال الحماية المدنية شهريًا، للتأكد من سلامتها، لافتًا إلى أن أحد الحرائق شب آواخر العام الماضي بأحد المنازل الموجودة بالسوق، وتم استخدام “حنفية الحريق” لإخماده فورًا.

ويشير ياسر أبو الشيخ، تاجر، بشارع السوق وسط المدينة، إلى أن وجود “حنفيات الحريق” لايغني عن وجود أفراد مدربة على استخدامها، فضلًا عن عدم وجود علامات إرشادية تدل عليها، لاسيما وأن بعض التجار يعرضون بضائعهم أمامها، ما يحجبها عن الرؤيا.

ويضيف هاني فاروق، تاجر، أن الجهود الشعبية هي التي يعول عليها في حال ما نشب حريق بالسوق لاقدر الله، باستخدام طفايات الحريق الموجودة بجميع المحال التجارية، مطالبًا الحماية المدنية بتدريب كوادر من التجار على وسائل الإطفاء، وربط ذلك بالترخيص .

ويلفت خالد أبورحاب، صاحب مطبعة، إلى ضرورة وجود أكثر من نقطة إطفاء متمركزة بالأسواق التجارية، للاستجابة السريعة في حال ما إذا حدث حريق، مع أهمية وضع لوحات إرشادية تدل على أماكن تلك “الحنفيات”.

من جانبه أوضح محمد موسى، نائب رئيس الوحدة المحلية بمركز نجع حمادي، في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد” أن “حنفيات الحريق” منتشرة بشوارع المدينة وأسواقها التجارية، وفق الخطة التي تم وضعها بمعرفة الحماية المدنية، ومسؤولي الوحدة المحلية.

وأضاف موسى أنه يتم المرور على تلك “الحنفيات” شهريًا بمعرفة لجان مشتركة من الوحدة المحلية ورجال الحماية المدنية، وإعداد تقارير شهرية لبيان سلامتها من عدمه، وإصلاح أعطالها فورًا، وكذلك تحرير المخالفات اللازمة للمتعدين عليها.

وأشار نائب رئيس الوحدة المحلية، إلى أن هناك خطة لتطوير وتحسين “حنفيات الحريق” ووضعها في صناديق، مع وضع “خراطيم الإطفاء” الخاصة بها، ورفعها عن مستوى سطح الأرض.

الوسوم