رغم ربط القرية بمحطة النجمة والحمران.. أهالي “الكرنك” يلجأون لشراء حاجتهم من المياه

يضطر أهالي قرية الكرنك، القرية الفاصلة بين مركز أبوتشت والتابعة له ومركز فرشوط، شمالي قنا، يوميا إلى شراء مياه من السيارات التي تباع أمام مدخل القرية، منذ سنوات طويلة وحتي الآن، رغم ربط القرية بمحطة النجمة والحمران الجديدة.

يقول أحمد سعد، أحد أهالي القرية، قديما كنا نضطر لشراء مياه لا نعرف مصدرها من السيارات التي تتجول بالقرية،  نظرًا لتلوث المياه الواصلة إلينا، واختلاطها بمياه الصرف الصحي، وحسب ما أورد الأهالي، فإن اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحى، أدى إلى انتشار عدد من الأمراض أخطرها الفشل الكلوي بين أهالى القرية.

واستطرد سعد، كانت الوعود أن المشكلة ستحل بتشغيل محطة النجمة والحمران الجديدة وتغذية القرية منها، ورغم ربط القرية بالمحطة ونقاء المياه إلي أنها ضعيفة، ولا تصل إلى أغلب مناطق القرية وتظل أزمة عدم توير المياه تطاردنا، على حد تعبيره.

ولفتت إسراء السيد، طالبةجامعية، واحدة من سكان القرية، إلي أن جميع الأهالي كانوا يضطرون إلي شراء المياه النقية الصالحة للشرب والاستعمال الآدمي، خشية من استعمال مياه “الحنفية” خوفا من الإصابة بأمراض الكلي المنتشرة في القرية مؤخرا، لكنهم الآن لا يجدون مياه أصلًا.

ونوه أحمد إبراهيم، موظف، أحد أهالي القرية، أن الأهالي يكفيهم ما يواجهونه من  أعباء مادية تحيط بهم، من غلاء الأسعار وصعوبة التوفير لوازم الحياة اليومية “هنشترى مياه ولا هنصرف على الأكل والشرب”، متابعًا أن فصل الصيف قادم ولا يستطيع الإنسان الاستغناء عن المياه ويزيد استعماله للمياه.

بينما قال هشام فياض، مسؤول العلاقات العامة بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بأبوتشت، هناك مقترح من شهرين لإنشاء وحدة رفع، وهي عبارة عن متورين ولا تحتاج لتخصيص قطعة أرض، لحل المشكلة وزيادة ضخ المياه.

وأضاف فياض أنه من المقرر إنشاء الوحدة خلال شهر بحد أدنى لحل المشكلة ولتغذية المناطق المحرومة وخاصة الجهة الغربية من قرية الكرنك، لافتا إلي أنه كانت هناك شكاوى عدة من أغلب المواطنين، ومن المقرر حل المشكلة في أقرب وقت خاصة مع حلول شهر رمضان الكريم وفصل الصيف.

الوسوم