بالرغم من منع استيرادها.. الفوانيس الصيني تغزو أسواق نجع حمادي

تشهد أسواق نجع حمادي رواجًا في الفوانيس الصيني مختلفة الأشكال والأحجام، على الرغم من صدور قرار بمنع استيرادها ومصادرتها في حال حدوث ذلك، ولكن مع ارتفاع أسعارها عن الأعوام الماضية بنسبة 40%، لتهريبها من الجمارك – حسب بائعين.

كان قد أصدر منير فخري عبدالنور، وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، قرارا في أبريل قبل الماضي بوقف استيراد فوانيس رمضان من كافة دول العالم والاعتماد على الصناعة المحلية، للتخفيف على عبء توفير الدولار من جانب، وتشجيع الصناعة المحلية على الجانب الآخر.

وكانت حيثيات القرار الصادر رقم 232 لسنة 2015 بمنع استيراد المعادن وكافة الفوانيس المستوردة من الخارج، ورفض دخول أي شحنات منها اعتبارا من 5 أبريل قبل الماضي في اليوم الثانى لإصدار القرار من وزارة التجارة.

يقول محمود رمزي، أحد تجار الخردوات ولعب الأطفال في نجع حمادي، إن الفوانيس الصيني تباع في مختلف مدن ومراكز محافظة قنا، ووصلت إلى الأسواق منذ ما يقرب من 15 يومًا عن طريق شركات وتجار، لكن دون فواتير لبيعها.

ويضيف رمزي أن العام الماضي كانت تباع الفوانيس لكن بـ”فواتير البيع” وتغاضت الشركات عن إصدار فواتير هذا العام، لأنها مهربة من الجمارك، وخوفا من كشفهم وتعرضهم للمساءلة القانونية عقب قرار الحكومة بمنع دخولها.

ويشير التاجر إلى أن أسعار الفوانيس تراوحت ما بين 30 إلى 50 جنيها وهي زيادة كبيرة مقارنة بأسعار العام الماضي، إذ وصلت الزيادة إلى 40%، ما يؤكد تهريب تلك الفوانيس من الجمارك.

ولفت إلى أن الفوانيس الصيني تنوعت أشكالها بين الفيل، والأسد، وأشكال الأقصي والمعروفة بالفوانيس العادية، وشكل السفينة، منوهًا بأن الفوانيس الصيني وصلت إلى جميع أنحاء الجمهورية على الرغم من قرار إلغاؤها ووردها التجار الكبار في القاهرة.

ونفى مصدر في الغرفة التجارية بقنا – فضل عدم ذكر اسمه – توريد الغرفة تلك الفوانيس للمحلات والشركات التجارية في المحافظة، مشيرًا إلى أن الحكومة ومباحث التموين من تتولي مصادرة تلك الفوانيس عقب القرار الآخير.

الوسوم