صور | قناطر نجع حمادي.. متنزه الأهالي للاحتفال بشم النسيم

 

قنا – أبو المعارف الحفناوي، بسام عبد الحميد:

هنا في قناطر نجع حمادي، يختلف الاحتفال بشم النسيم عن باقي الأماكن، فيتحول الاحتفال إلى “مولد” كبير، تباع فيه الحلوى والطرابيش وألعاب الأطفال، ولم يقتصر الاحتفال على يوم واحد بل يصل إلى ثلاثة أيام.

سيدات ورجال وشباب وأطفال، ينتظرون الاحتفال بشم النسيم في كل عام، ويأتون من مختلف الأماكن، فمنهم من يتخذ القناطر وسيلة للبيع والشراء، والبعض الآخر للتنزه والفسحة وقضاء وقت جميل مع الأهل والأصحاب.

مع بداية دخولك القناطر، تجد لافتة مكتوب عليها “خطر الموت نحذركم بعدم السباحة أو التصوير بالقرب من الماء”، بعد تكرار حوادث الغرق هناك، ونظرًا لتوافد العشرات من الشباب والأطفال للسباحة في نهر النيل هناك، وعقب دخولك القناطر تجد الأمر مختلفا عن الاحتفال بشم النسيم، فهناك الحلوى التي تشبه حلوى المولد النبوي أو مولد أولياء الله الصالحين، والمراجيح وألعاب الأطفال، وغيرها من أدوات الترفيه، فضلًا عن وجود محال السمك الذي تشتهر به القناطر، ويأتيها المواطنون من مختلف القرى والمراكز والمدن المجاورة.

تقول أم محمود، بائعة حلوى، إنها تنتظر الاحتفال بشم النسيم في قناطر نجع حمادي، كل عام، وتفترش في الطريق منذ السبت وحتى الثلاثاء  لتبيع الحلوى للمواطنين، حتى تتمكن من الحصول على عائد مادي للإنفاق على أسرتها المكونة من 7 أفراد.

ويشير محمد رشدي، مدرس، إلى أن فرحة عيد شم النسيم، تتمثل في توافد حشود من المواطنين على قناطر نجع حمادي، حيث التنزه على النيل، وأكل السمك، وشراء الحلوى وغيرها من المأكولات والألعاب، فضلًا عن السباحة في نهر النيل.

ويضيف أنه رغم الفرحة الشديدة التي تسود الجميع، إلا أن هناك مشكلات “تعكنن” هذه الفرحة، من أهمها الزحام الشديد، ووجود حالات تحرش ومشادات تصل إلى مشاجرات، من المحتمل أن يصاب من خلالها مواطنون ليس لهم علاقة بذلك، إلا أنه تصادف مرورهم في المنطقة وقت حدوث هذه المشاجرات.

وفي السياق نفسه، عززت الأجهزة الأمنية بمركز أبوتشت، برئاسة العقيد أحمد فجر، رئيس فرع البحث الجنائي، من وجودها في المنطقة، خوفًا من وقوع مشادات أو مشاجرات بين المواطنين، فضلًا عن وجود قوات من الإنقاذ النهري لتمشيط نهر النيل ومراقبة من يسبحون خوفًا من وقوع حالات غرق.