صور وفيديو| تعزيزات أمنية في «كوم هتيم» بعد سقوط 7 قتلى و 4 مصابين

فرضت الأجهزة الأمنية بقنا، تواجدها بقرية كوم هتيم التابعة لمركز أبوتشت، شمالي قنا، بعد مقتل 7 وإصابة 4 في تجدد الخلافات الثأرية بين عائلتي الطوايل والغنايم.

وترأس القوات الأمنية المتواجدة بالقرية، اللواء عصام الحملي، مساعد وزير الداخلية لقطاع الجنوب، واللواء علاء العياط مدير أمن قنا، وقيادات أمنية من الأمن العام والأمن الوطني.

واستلمت الأجهزة الأمنية المتواجدة بالقرية جثث الضحايا من مشرحة مستشفيات أبوتشت وفرشوط ونجع حمادي، وتم دفنهم في مدافن القرية، تحت حراسة مشددة، وسط غياب تام من أهالي العائلتين، بعد قرار النيابة العامة بدفنهم عقب ندب الطب الشرعي لتشريح الجثث لمعرفة أسباب الوفاة، كما كلفت النيابة العامة، وحدة المباحث بضبط المتهمين والسلاح المستخدم.

وقال اللواء عصام الحملي، مساعد وزير الداخلية، في تصريحات لـ”النجعاوية” إن التواجد الأمني مستمر في القرية، لحين ضبط المتورطين، وعودة الأمن والأمان للقرية، مشيرًا إلى أن أهالي العائلتين، تركوا القرية بعد تكثيف التواجد الأمني.

وكانت الخلافات الثأرية بين عائلتي الطوايل والغنايم بقرية كوم هتيم، تجددت، مساء الخميس الماضي، مما أسفر عن مقتل حسين أشرف محمد عثمان، 22 عامًا، وإصابة حسين قرشي محمود رضوان.

وفي مساء أول أمس الجمعة، تجددت الاشتباكات مرة أخرى بينهما، وأسفرت عن مصرع نوح صلاح الدين نور الدين، 55 عامًا، حمدي هيتمي مهران، 50 عامًا، وزوجته هناء عبدالمنعم كامل، 38 عامًا، وتم نقلهم إلى مشرحة مستشفى أبوتشت المركزي، و عبدالرحمن محمد إبراهيم، 40 عامًا، وتم نقله إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام، بالإضافة إلى العثور على جثتين بعد فض الاشتباكات وهما صابر صديق فندي، 27 عامًا، وخلف محمد بهلول، وتم نقلهما إلى مشرحة مستشفى فرشوط، وإصابة 3 آخرين، تم نقل اثنين منهم إلى مستشفى سوهاج وهما عثمان فهمي عبدالرحيم، 64 عامًا، وسعودي سعد عبدالعاطي، 24 عامًا، و مديحة أحمد محمود، مصابة بطلق ناري بالكتف.

وبدأت الخلافات بين العائلتين في 2004، والتي أسفرت عن مقتل شخص بسبب “كارت شحن”، وفي 2006 انتهت الخلافات بتقديم القودة لأهل المجني عليه، وفي مايو 2015 تجددت الخلافات بينهما بسبب أولوية ركوب راكب سيارة أجرة، مما أسفر حتى الآن عن وقوع 14 ضحية من الجانبين فضلًا عن إصابة قرابة 15 آخرين، سواء من العائلتين أو من خارجهما، الذين تصادف مرورهم وقت وقوع الاشتباكات.

 

 

 

الوسوم