فاز منتخب مصر، على نظيره الأوغندي، واقترب من تحقيق الحلم بالتأهل لنهائيات كأس العالم روسيا2018، وما أن أطلقت صافرة نهاية مباراة منتخبنا أمام اوغندا، وبدأت الحرب ضد “كوبر” المدير الفني للمنتخب.

ورغم الفوز بالمباراة واعتلاء قمة المجموعة، والاقتراب من التأهل، وكأن النية مبيتة، للإطاحة به وإفساد ما حققه من نتائج ورغم كل الأنتقادات التي يرددها أعداء النجاح، ما زلت أرى أن كوبر من أنجح المدربين الذين دربوا منتخب مصر، ولابدّ أن يعلم الجميع أن النجاح هو أن تحدد هدفك وتحققه بالإمكانيات المتاحة لديك، وبالطريقة التي تتناسب مع إمكانيات لاعبيك، وأن تتعامل بواقعية عند تقييم لاعبيك ولاعبي الفرق المنافسة “اللي مستواها في تطور دائم واحنا بنحسبها بالتاريخ وعدد الألقاب والمفروض ننزل الملعب لاعبي الفرق المنافسة يترعشوا ويقولوا كفاية علينا خمسة مع إن مصر مفيش فيها رأس حربة زي متعب ولا عمرو زكي ولا حسام حسن ولا ميدو مع إنهم لما كانوا بيلعبوا مرحناش كاس العالم”.

والكل يتذكر لقاء غانا على أرضها ولعبنا لعبنا واتغلبنا ستة وكان فيه ماتش تاني على أرضنا كان ممكن نعوض فيه لو النتيجة واحد ولا اتنين مش ستة.

ياريت الكل يهدأ ويعرف أن الوصول لكأس العالم أهم من الأداء، فالتاريخ يسجل الإنجازات والبطولات فقط، وعمره ماهيسجل إننا لعبنا حلو قدام كوت دي فوار ومتأهلناش وكسبنا الجزاير اتنين وبركات ضيع جون، ولا كسبنا غانا على أرضنا اتنين وهما راحوا واحنا اتفرجنا عليهم، المهم إنك تشوف إن هدفك الوصول لكأس العالم بعد 27 سنة بلاعبين مستواهم أقل بكتير من جيل أبوتريكة.

وفي النهاية أوجه رسالتي لمن يدشنون حملة شرسة لإقالة “كوبر”، من حقك تدور على متعة الأداء ومن حقنا وحق الأجيال القادمة أن نبحث عن إنجاز تاريخي نفتخر به، 27 عام من المتعة ولم نصل كأس العالم، ومع غياب الأداء والمتعة اقتربنا من تحقيق الإنجاز، بقولكم: “كأس العالم أهم”.