«عبدالقادر» فقد أصابع يده ثمنًا للنصر في حرب أكتوبر

«عبدالقادر» فقد أصابع يده ثمنًا للنصر في حرب أكتوبر حمدي سيد حسين عبدالقادر
كتب -

كتب – أسماء حافظ، ولاء رمضان

حمدي سيد حسين عبدالقادر، ابن قرية هو بنجع حمادي، وأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، دفع أصابع يده ثمنًا للنصر واستعادة الأرض والكرامة.

يسترجع عبدالقادر ذكريات الحرب، يقول: بينما كنا مجتمعين في مركز التدريب كعادتنا، هبت علينا طائرة إسرائيلية تنوي تفجير المركز، هرب كلًا منا إلى ملجأ يختبئ به، وبعدها تم تقسيمنا إلى أفواج متفرقة، وكنت تابع لفوج 91 دفاع جوي.

ويتابع: كنت مليئ بالهمة وأتوقع الشهادة في أي وقت، لكن عندما رأيت أصدقائي يستشهدون أمام عيني بدأ الخوف يتملكني، كنت أبلغ من العمر 18 عامًا، وكانت مهمتي تلقي الإشارات من الطائرات الجوية والحفاظ على كتيبتي واستلام الإشارة بالضرب فقط.

ويذكر عبدالقادر أنهم كانوا يجتمعون في مجالس سرية يحيطها قائد يشرح لهم الخطة مع بيان دور كل واحد منهم، وبعدما بدأ الهجوم من قبل العدو تمركزوا في منطقة منطقة الوادي 4.5 من ناحية السويس، ووضعوا مكان خالي بينهم وبين العدو، إذ أن المنطقة التي كانوا بها كانت مزروعة بالألغام.

ويضيف مقاتل أكتوبر أن الشهاده وقول بسم الله الله أكبر لم تفارق لسانة أبدًا، مشيرًا لفقدانه 3 من أصابع يده اليمنى نتيجة إصابته من إحدى متفجرات العدو، كما أصيب بكدمات وكسر في الإصبع الرابع، وفقد الوعي وقتها ولم يعد يري أو يشعر بشئ حتى استيقظ على هتاف النصر من أصدقائه.

 

 

الوسوم