«عزات السوقي» تفتح الباب لـ «الشرطة النسائية» فى قنا.. أمينة شرطة وأم مكافحة

«عزات السوقي» تفتح الباب لـ «الشرطة النسائية» فى قنا.. أمينة شرطة وأم مكافحة

 

تصوير: إسلام نبيل

على خلاف نساء جيلها، لم تكتف عزات السوقي بالزواج والمكوث في المنزل لتربية الأبناء، ولم تتجه حتى لتحقيق ذاتها بشغل أي عمل عادي، لكنها اتجهت للعمل الأمني لتصبح أول أمينة شرطة في محافظة قنا، وربما في الصعيد كله.

تخرجت “السوقي” من الثانوية الفنية التجارية عام 1995، ثم عملت في شهر أكتوبر عام 1998 كحارسة بسجن قنا، وفي سنوات عملها الأولى واجهت رفضًا من الأهل والأقارب لذهابها اليومي لمحافظة قنا من مقر سكنها بقرية الدرب في نجع حمادي، لكنها لم تلتفت للمعوقات وواصلت عملها لينقلب النقد إلى تشجيع ومباركة من أهالي المنطقة بعد فترة قصيرة.

تدرجت الشرطية، خلال 11 عامًا قضتها في حراسة سجن قنا، من عريف إلى رقيب ثم رقيب أول، وقررت استكمال دراستها والتحقت بمعهد أمناء الشرطة، وتخرجت منه في رتبة أمين شرطة، لتنتقل إلى أجواء عمل أكثر مخاطرة تتعامل فيه عن قرب مع اللصوص والمجرمين، والمطلوبين أمنيًا، وحتى المحكوم عليهم بالإعدام، بحرص شديد وجدية في العمل ولياقة بدنية عالية.

في جلسة أسرية مع نجلها أحمد

تزوجت أمينة الشرطة من أحد العاملين بمصنع الألومنيوم في نجع حمادي، وأنجبت هويدا، تدرس في الصف الرابع الابتدائي، وأحمد، في الصف الثاني الابتدائي، وهي تؤكد استمتاعها بعملها الجديد في مركز شرطة نجع حمادي، مدعومة بما اكتسبته من خبرة طوال سنوات عملها في سجن قنا.

عزات الدسوقي تمارس أعمال المنزل

لم يتوقف الحلم، وتواصل عزات مشوارها حيث تخوض حاليًا عامها الثالث بكلية الحقوق جامعة جنوب الوادي بنظام التعليم المفتوح، أملًا في التحاقها بأكاديمية الشرطة، لتصبح ضابط شرطة.

الوسوم