عم سعيد بدراجة “خردة” يعمل في الأعياد وباقي الأيام عاطل

إطاران ومحرك دينامي، يربط بينهما بعض الأجزاء، لتكوّن أصغر دراجة بخارية، يمكن للشخص أن يراها، في تصميم بسيط، التي اشتراها عم سعيد، البالغ من العمر 59 عامًا من أبناء مدينة نجع حمادي، ليكسب بها رزقه.

“أنا سعادتي في الأعياد مش علشان فرحة العيد نفسه، بس علشان دي مواسم ربنا بيفتح علينا فيها وبنكسب “لقمة عيش”، هكذا استهل العم سعيد محمد، حديثه بابتسامة تعلو شفتيه.

يقول إن تلك الدراجة البخارية اشتراها من أحد الاشخاص القادمين من دولة الكويت، ليكسب بها قوت يومه خلال أيام الاحتفالات.

ويتابع عم سعيد، “إحنا ناس على باب الله، وملناش لقمة عيش غير من شوية الخردة دي في الأعياد والمواسم وبس، وباقي الأيام عاطلين مش معانا شغل”، موضحًا أنه يؤجر  تلك الدراجة البخارية بـ”اللفة”، والتي يكسب فيها من 3 جنيهات وحتى 5 جنيهات.

ويطالب عم سعيد بالنظر لمن هم مثله وحالهم ميسور، متمنيا أن ينعم الله عليه بالخير وأن يرزقه حلاله، في ظل ارتفاع أسعار السلع والإيجارات وفواتير الكهرباء والماء والتي قصمت ظهور الجميع.

 

 

الوسوم