عم محمد عامل النظافة بنجع حمادي.. المنسي المجهول في الاحتفالات والأعياد

عم محمد عامل النظافة بنجع حمادي.. المنسي المجهول في الاحتفالات والأعياد عم محمد

صوت مبحوح، أنهكه العمل تحت أشعة الشمس الحارقة بوجهه الأسمر، خط الزمان على جبينه خطوط العمر، التي تظهر معاناته بعد أن شارف العقد السادس من عمره.

عم محمد، أحد عمال مجلس مدينة نجع حمادي، الذي يستيقظ في كل يوم ليتابع أعماله، في تزيين الشوارع وجمع ما يلقيه المارة، وسط معاناة من قلة الدخل، وعدم تثبيت عدد منهم، ليتقاضى عن ذلك أجرة بسيطة، تساعده في سد أفواه المصروفات التي يطلبها بيته.

على عكس الجميع، لم يشعر عم محمد، كغيره من المواطنين بطعم الأعياد أو الاحتفالات، وكل ما يجنيه هو التعب والمشقة، في كفاحه لكي تبقى الشوارع نظيفة، بعد أن يلقي الأطفال والشباب علب الكشري والأكياس الفارغة بالشوارع دون أي اهتمام بالنظافة العامة، مردفًا: “أنا مش عاوز حاجة غير الراحة، وكل يوم بنجري على لقمة العيش”.

معاناة عم محمد، ليست الوحيدة فحسب، بل هناك العشرات من عمال النظافة بمجلس مدينة نجع حمادي، غير المثبتين حتى الآن ويتقاضون مبالغ بسيطة جدًا لا تعينهم على قضاء حوائجهم في ظل مصاعب الحياة وسط مطالب بتوفير الحد الأدنى من الأجور لهم، رافضًا التحدث في أمور أخرى ليمضي في طريقه يتابع عمله تحت أشعة الشمس الحارقة.

الوسوم