غضب بين مزارعي نجع حمادي من شروط توريد القمح.. وأحدهم: “تعبنا راح هدر”

غضب بين مزارعي نجع حمادي من شروط توريد القمح.. وأحدهم: “تعبنا راح هدر” محصول القمح - أرشيفية

حالة من الغضب تعم المزارعين بنجع حمادي، شمالي قنا، بسبب قرار وزارتي التموين والزراعة، بشأن اشتراط وجود حيازة للأراضي الزراعية، من أجل قبول كميات القمح الموردة لصوامع والشون.

“تعبنا راح هدر وعوضنا على الله”.. هكذا يصف عبدالناصر محمود، مزارع، حاله عقب الشروط الجديدة التي وضعتها وزارة التموين والتجارة الداخلية بشأن عملية استقبال الأقماح بالشون والصوامع، خاصة وأن أغلب الأراضي المزروعة بالقمح هي أراضٍ صحراوية ولا توجد لها حيازات.

ويضيف محمود، أن الوضع أصبح سيئًا جدًا، خاصة وأن معظم المزارعين يتجهون بكميات القمح الخاصة به إلى التجار، الذين يأخذونه بقيمة أقل من المطروحة بالسوق، نظرًا لأنهم يستطيعون توريد تلك الكميات إلى الشون والصوامع.

وأعرب عزت عبود، مزارع بمدينة نجع حمادي، عن غضبه بعد فرحتهم بقرار توريد القمح بسعر 420 جنيهًا للأردب، إلا أن الفرحة لم تكتمل بسبب قصر التوريد على أصحاب الحيازات الزراعية، الأمر الذي أدى إلى اضطراره لتخزين محصول العام بالمنزل حتى إشعار آخر من وزارتي الزراعة والتموين.

فيما صرح المهندس صالحين البحيري، مدير عام الإدارة التموينية بنجع حمادي، أنه لم يتم استقبال أي كميات من القمح منذ بداية أعمال جمع المحصول بشونة نجع حمادي، مشيرًا إلى أن السبب يرجع إلى ضرورة امتلاك المزارعين حيازات زراعية خاصة بزراعة القمح، إلا أن هناك العديد منهم لا يمتلك تلك الحيازات، نظرًا لأن أغلب المناطق المزروعة بالقمح مناطق صحراوية تم استصلاحها حديثًا.

وتابع مدير إدارة التموين أن الدولة ملتزمة بتسلم كل كميات القمح المحلي الموردة من المزارعين بسعر 420 جنيهًا للأردب، وذلك حسب درجة النظافة، من خلال ما تقرره اللجنة الخاصة بتسلم الكميات، والتأكد من عدم احتواء الكميات على أقماح مستوردة.

الوسوم