غضب في نجع حمادي وفرشوط وأبوتشت بسبب انقطاع المياه.. ومواطنون: ارحمينا يا حكومة

غضب في نجع حمادي وفرشوط وأبوتشت بسبب انقطاع المياه.. ومواطنون: ارحمينا يا حكومة أرشييفة

” محدش سائل فينا” يا مسؤولين ارحمونا”، “عايزينها تجي حتى لو ساعة” بهذه الكلمات عبر مواطنون بنجع حمادي وفرشوط وأبوتشت، شمالي محافظة قنا، عن غضبهم  بسبب الانقطاع المستمر للمياه، منذ قرابة أسبوع، وتفاقم الأزمة مع أول يوم في رمضان.

في الوقت نفسه دشن عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من أبناء هذه المناطق هاشتاج” بلدنا عطشانة”.

هنا في هذه المراكز، خاصة في القرى، مواطنون يصرخون، ويستغيثون بالمسؤولين، بداية من رئيس الجمهورية، مرورًا برئيس مجلس الوزراء، ومحافظ قنا، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، ومديري شركات المياه في هذه المراكز، لحل الأزمة، التي تسببت في وجود حالة من الغضب الشعبي للمواطنين.

يقول حسن أبو الوفا، مدرس، إن انقطاع المياه لساعات طويلة منذ قرابة أسبوع، خلق حالة من الغضب لدى المواطنين، الذين عبروا عن غضبهم بالدعاء على المسؤولين، قائلين “حسبي الله ونعم الوكيل فيكم” ، مطالبًا بضرورة حل الأزمة “عشان الناس مش مستحملة في رمضان”.

ويقول عمرو محمود، عامل، إن المواطنين لجأوا لاستخدام المياه الجوفية من الطلمبات الحبشية، لقضاء حوائجهم، واستخدامها في الشرب، مشيرًا إلى أن استخدام هذه المياه في الشرب مضر بالصحة ويسبب العديد من الأمراض مثل الفشل الكلوي وغيره “كده كده ميتين هنعمل إيه لو ما موتناش من العطش هنموت من المرض”.

بينما تطالب أم محمد، ربة منزل، المسؤولين بضرورة توفير المياه، للمواطنين، خاصة مع ارتفاع درجات الحررة، ودخول شهر رمضان، مشيرة إلى أن ذلك يستبب في تعب ومشقة للمواطنين، الذين يأملون حل المشكلة في أقرب وقت ممكن، وهذا أبسط حقوهم.

ويقول محمود عبدالحميد، موظف، إن المواطنين يشدون الرحال في ساعات متأخرة من الليل، عندما يعلمون أن هناك منزل به مياه بالقرية ويتوافدون عليه لملء الجراكن، وهناك من يلجأون إلى الطلمبات الحبشية لإنقاذهم من الموت عطشًا.

ويطالب بركات الضمراني، مدير مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان بقنا، المسؤولين بتوفير المياه للمواطنين، بعد انقطاعها منذ 5 أيام، ما تسبب في حالة من الغضب لدى الجميع، مشيرًا إلى أن توفير المياه والاحتياجات الضرورية من أبسط حقوف المواطنين .

وفي سياق مواز، حاولت “ولاد البلد”، التواصل مع المسؤولين بشركة المياه، إلا أن بعضهم أغلق هاتفه المحمول، وآخرون لم يردوا على الاتصالات المتكررة.

 

الوسوم