فيديو| صراع المواطنين في نجع حمادي للحصول على الدقيق المدعم

كتب -

كتب: ولاء ثروت

يشكو أهالي مدينة نجع حمادي، شمالي قنا، من عدم قدرتهم على صرف سلعة الدقيق الخاصة بهم، ومن الازدحام الشديد أمام محال تجار الدقيق، بسبب إقبال المواطنين من جميع أنحاء المركز لصرف سلعة الدقيق الخاصة بهم، مما يتسبب في أزمة لدى أهالى القرية في الحصول على حصص الدقيق، وفى حدوث الاشتباكات بين الأفراد.

“نيجي من 7 الصبح ونقعد لحد 12باليل علشان نصرف الدقيق وبردوا مش بنلحق نصرفه”، هكذا عبر طه السيد محمود، سائق، عن غضبه الشديد بسبب عدم قدرته على صرف سلعة الدقيق الخاصة به، مما يضطره لشراء العيش من المخابز، مطالبًا بضرورة تدخل المسؤولين لحل هذه الأزمة.

ويضيف حسن عبد الجواد توفيق، عامل أجري، أن حدوث مشكلات بين الأفراد، يثير غضب التجار ويضطرهم لغلق محالهم أمام الأهالي، والتقليل من شدة الازدحام والاشتباكات أمام المحال، والقدرة على توزيع حصة الدقيق الخاصة بهم في هدوء.

ويشير منتصر محمد السيد، معلم، أن نقص كميات الدقيق لدى التجار يتسبب فى حدوث أزمة دائمة لدى المواطنين، مضيفا أن مجيء الأهالي من القرى المجاورة، يتسبب فى عدم قدرة أهالي القرية الحصول على كفايتهم من الحصة المقررة لهم، لأنه بيتم توزيعها على جميع المواطنين وليس أفراد القرية نفسها.

ويقول ممدوح على السيد، عامل أجري، أنه لم يستطيع صرف الدقيق الخاص به، على الرغم من ذهابه أكثر من مرة إلى التاجر، موضحًا أنهم يعانون من هذة الأزمة منذ قرابة شهرين، مطالبًا بضرورة الاهتمام من قبل المسؤولين، للحد من هذه الأزمة.

فيما يقول مصطفى عبد الوارث مصطفى، تاجر دقيق، أن هناك نقص في حصة الدقيق الخاصة به وأنه يحصل على نصف حصته المقررة، مؤكدًا على أن السبب الرئيسي فى الازدحام الشديد أمام المحال، مجيء الأفراد من جميع المناطق المجاورة منها فرشوط وبركة وهوّ ونجع حمادي، مما يتسبب في حدوث مشاكل بين الأفراد، وعدم قدرتهم على صرف كميات الدقيق المخصصة لهم.

وأكد عصمت محمود عابدين، مفتش بمكتب تموين بهجورة، أن السبب الرئيسي فى حدوث الأزمة داخل القرية، أن التجار بالمراكز المجاورة لم ينضموا إلى المنظومة الجديدة، وبالتالي فإن أفراد هذه المراكز يأتون إلى القرية ليحصلوا على حصصهم، مؤكدًا أنه لا يوجد آلية قانونية تمنع هولاء الأفراد من فعل ذلك لأن البطاقة التموينية تعمل على مستوى المركز، موضحًا أنه لم يوجد هناك أي نقص في كميات الدقيق لدى التجار بالقرية، لأن هولاء التجار اشتركوا بالفعل في هذه المنظومة ويحصلون على الكميات المتاحة لهم بانتظام.

الوسوم