فيديو| «ضحي» طُلقت بسبب «خلفة البنات».. بيع المناديل بديلًا لطلب المساعدة

أسفل كوبري نجع حمادي العلوي تفترش بائعة المناديل الأرض ببضاعتها مجلسة إلى جوارها رضيعتها التي تبلغ من العمر 7 أشهر.

اتجهت ضحى مطاوع، من قرية أبوقابول بنجع حمادي، لبيع المناديل أملًا في كسب بضعة جنيهات نهاية كل يوم تنفقها على تنشئة وتعليم فتياتها الثلاث، بعدما طلقها زوجها لأن “خلفتها بنات” حسب روايتها.

تقول السيدة العشرينية إنها تزوجت في سن صغيرة، وأنجبت كبرى بناتها شهد التي تبلغ من العمر 10 أعوام، وبعدها ملك 6 أعوام، لتبدأ الخلافات بينها وبين أسرة زوجها، وتصل إلى ذروتها في حملها الثالث حينما علموا أن الجنين فتاة.

تتابع ضحى: بعد إنجاب ابنتي الصغرى بسملة 7 أشهر اشتدت الخلافات فذهبت إلى بيت أهلي، قبل شهر رمضان الماضي، وبعدها طلقني زوجي، ووجدت أنني مضطرة للإنفاق على نفسي وبناتي، خاصة مع ضيق الحال بأخي الذي يعمل بتلميع الأحذية ولا يستطيع تحمل نفقاتي ونفقات بناتي إلى جانب أسرته.

وتضيف بائعة المناديل أن الباعة وأصحاب المحال يتقبلون وجودها لأنها لا تمد يدها ولا تفعل شئ خطأ، وإنما تحاول كسب لقمة عيشها، ومن يريد مساعدتها يشتري منها المناديل، كما يمدها البعض بالطعام لها ولبناتها.

وتتابع أنها حاولت التوجه إلى التضامن الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية، لكنهم يطلبون منها أوراقًا كثيرة لا تعرف من أين تأتي بها، وهي تتمنى أن تتلقى المساعدة للإنفاق على تعليم بناتها شهد وملك لعدم امتلاكها المقدرة على دفع مصروفات مدارسهن.

 

الوسوم