فيديو| عامل بأبوتشت يناشد بعلاج ابنه بعد إصابته بمرض نادر يهدد حياته

 

عبدالله أحمد خلف، 4 أعوام، الطفل السادس بين أبناء عائلته الذي يصاب بمرض نادر هو ضمور العضلات الدوشين، أو “DMD”.

اكتشف والد عبدالله إصابته بالمرض بعد سقوطه أثناء لعبه مع أقرانه، حينما لم يستطع الطفل النهوض على قدميه وقام مستندًا على يديه.

بعد زيارة عدة أطباء بالقصر العيني بالقاهرة، وأسيوط، وسوهاج، وإجراء تحاليل مبدئية كلفته 7 آلاف جنيه، تبين إصابة “عبدالله” بمرض ضمور العضلات الدوشين أو DMD وهو من أكثر أنواع ضمور العضلات صعوبة، يؤثر على حوالي واحد من كل 3 آلاف و500 مولود من المواليد الذكور.

ووفقًا لمصادر طبية المرض ناتج عن خلل في جين الديستروفين “dystrophin” أو جين الدوشين، و نتيجة  لحدوث خطأ فى هذا الجين يتوقف الجسم  عن صنع البروتين المسمى الديستروفين “dystrophin”، وهو المسؤول عن صحة ألياف العضلات بالجسم، وينتج عن غيابه ضعف العضلات الذي يزداد سوءً بمرور الوقت لأن خلايا العضلات تبدأ تتكسر وتضيع تدريجيًا.

يروي الوالد أن مرض ابنه احتاج لتحاليل بتكلفة 32 ألف جنيه لمعرفته، التحاليل غير متوفرة بالمستشفيات الحكومية أو حتى الخاصة إلا مستشفى وحيد بالقاهرة، لكنه متمسك بالأمل بعد أن أخبره الطبيب أن صحة ابنه جيدة وهناك أمل في علاجه إذا سافر إلى الخارج.

يملأ قلب العامل البسيط، خريج كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، الرعب أن يلحق ابنه بمصير أبناء عائلته الخمسة الذي سبقوه في الإصابة بالمرض، حيث توفي 3 منهم، ويرقد إثنان طريحا الفراش، مناشدًا بعلاج ابنه وسفره للخارج قبل أن ينفذ الأمل في إنقاذ حياته.

 

 

الوسوم