فيديو| «عبد المنصف السيد» ورفاقه يعيدون الوصل مع أفريقيا .. منتجات «أبناء النيل» تغزو إثيوبيا

فيديو| «عبد المنصف السيد» ورفاقه يعيدون الوصل مع أفريقيا .. منتجات «أبناء النيل» تغزو إثيوبيا جانب من المصنع - تصوير: مريم الرميحي

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

تصوير: مريم الرميحي

استطاع عبدالمنصف السيد عبدالمنصف، من قرية القصر بمدينة نجع حمادي، إثبات أن تحويل الحلم إلى حقيقة ليس مستحيلًا، متجاوزًا بعزيمته وإصراره ما يردده غيره من الشباب حول المعوقات التي تواجههم، ليصبح أحد أهم المستثمرين في المنطقة الصناعية بنجع حمادي، ويصدر منتجه إلى دولة إثيوبيا.

حصل عبدالمنصف على دبلوم الزراعة في 1996، وبدأ رحلة البحث عن عمل، واشتغل في أحد مصانع الحصير بمنطقة الصالحية بالقاهرة، يقول: كنت أعمل 18 ساعة يوميًا، بأجر 90 جنيهًا، تعلمت فك الماكينة وتركيبها، حتى تمكنت مع زملائي بالمصنع من صنع ماكينة مصرية تنافس اليابانية، رغم قلة الإمكانيات، ومن هنا بدأ حلمي بامتلاك مصنع خاص بي.

ويستكمل: في 2012 حصلت على قطعة أرض بالمنطقة الصناعية في هو بنجع حمادي، بعد تخفيض رسوم التقديم إلى 10 آلاف جنيه، واقنعت اثنين من زملائي هما شعبان عبده، مكانيكي نسيج، ومحمد إبراهيم، ميكانيكي إكسيودر، بمشاركتي، واخترنا اسم أبناء النيل للمشروع.

ويتابع ابن قرية القصر: بدأنا بماكينة واحدة ونحن الثلاثة فقط كعمالة بالمصنع، لتصبح الآن 9 ماكينات، و15 عاملًا، وكانت المنطقة الصناعية خاوية لا مرافق ولا طرق، كنا نجلب المياه للبناء من مدينة نجع حمادي على بعد ما يقرب من 16 كيلو مترًا.

يستعرض صاحب مشروع أبناء النيل خطوات العمل بالمصنع، يقول: نأتي بمادة الـ”بولي بروبلين” ونمررها في الماكينة الأولية لتصبغها بالألوان المطلوبة، ثم تمرر بماكينة لصنع العيدان البلاستكية، وبعدها بماكينة النسيج التي تصنع الحصير، ثم ماكينة الخياطة لبروزتها، ونجلب الأشكال المتنوعة وتصميمات الحصير من لبنان.

وينفي صانع الحصير انقراض الصناعة، مؤكدًا أن لها مستقبل كبير، وأنه يصدر منتجه لدولة إثيوبيا التي طلبت مقاسات جديدة هذا العام، تتطلب ماكينات جديدة، وأنهم عرضوا عليهم الذهاب بماكيناتهم للتصنيع هناك، لافتًا أن فتح السوق الأفريقي لمنتجاتنا من الحصر فرصة استثمارية كبيرة، فالأسواق هناك متعطشة، وكل ما نحتاجه هو دعاية أكبر في الدول الأفريقية.

ورغم اتجاهه للتصدير، يشدد عبدالمنصف على أهمية السوق المحلي الذي لا غنى عنه، فمحافظات مثل أسوان والوادي الجديد وسوهاج والمنيا، أصبحت تشتري احتياجاتها من مصنعه، موفرة تكلفة النقل والسفر للقاهرة.

يتخذ الشاب الطموح من عبارة “الحياة لا تمطر ذهبًا ولا فضة” شعارًا له لمواجهة ما قابله وما ينتظره من صعوبات في الطريق نحو حلمه، ويلخص أبرزها في ارتفاع أسعار الكهرباء، وزيادة قيمة الدولار، مطالبًا بالاهتمام أكثر بالمنطقة الصناعية من حيث توفير الكهرباء في كل المنطقة، وإنشاء وحدات سكنية للعمال لبعد المسافة بين المنطقة ومدينة نجع حمادي وقراها.

 

 

 

الوسوم