في الذكرى الثالثة لـ30 يونيو.. اختفاء مؤقت لزهور الثورة بنجع حمادي

في الذكرى الثالثة لـ30 يونيو.. اختفاء مؤقت لزهور الثورة بنجع حمادي أحمد ياسر اللبودي

في مسيرات وتظاهرات ثورة 30 يونيو برزت شخصيتان من أبناء نجع حمادي، هما “اللبودي” الذي أطلقوا عليه “هتيف الثورة”، وخلود الفتاة الثورجية الصغيرة، لكنهما اختفيا خلال الفترة الأخيرة وابتعدا عن الساحة السياسية لظروف دراستهما.

يقول أحمد ياسر اللبودي إن ابتعاده عن السياسة عقب مشاركته في ثورة 30 يونيو كان من أجل مواصلة دراسته والتركيز فيها، فضلًا عن هدوء الحالة السياسية حاليًا، وسعي البلاد للتقدم في جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهو ما يدعونا للانتظار ومراقبة المشهد لنتمكن من تقييم الفترة بشكل جيد.

ويرى اللبودي أن الثورة حققت الجزء الأهم من مطالبها بعزل الإخوان، وعزل 90% من الفاسدين، وتطهير مؤسسات الدولة التي حاولت جماعة الإخوان السيطرة عليها.

أما خلود محمود، الطالبة بالمرحلة الثانوية، والتي شاركت بقوة في ثورة 30 يونيو، وكانت من الفتيات القلائل التي برزن في هذه الأحداث، فاختفت عقب ثورة 30 يونيو، ولم تظهر مع والدتها التي كانت تبعث فيها الأمل وتطلق فيها روح الحماسة لتعلو هتافاتها مطالبة بسقوط مرسي وجماعته.

تركت خلود السياسة لتعود للتركيز في دراستها من جديد، وهي تأمل أن تتخرج من دراستها لتفيد الوطن، وتقدم ما تستطيع له من خلال العلم والعمل.

الوسوم