في الذكرى الخامسة لاستشهاده.. والد النقيب إسلام عبدالرازق: “زفيته للجنة”

في الذكرى الخامسة لاستشهاده.. والد النقيب إسلام عبدالرازق: “زفيته للجنة” الشهيد اسلام عبد الرازق
في 23 رمضان، منذ 5 سنوات، استقبلت نجع حمادي، خبرًا أحزن الجميع، هو استشهاد النقيب إسلام عبدالرازق، الضابط بالمخابرات الحربية، في مهمة عسكرية في طابا، وهو أول شهيد في نجع حمادي وقنا، عقب ثورة 25 يناير.
إسلام عبدالرازق، لُقب بزهرة شباب نجع حمادي، وكان يمتاز بحسن الخلق، ومحبوب من الجميع، خاصة من أصدقائه، الذين أحيوا ذكراه اليوم على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلين “الله يرحمك يا بطل انت لسه عايش وسطنا”، وما زالوا يزورون والده ووالدته، اللذان يسيطر ويخيم عليهم الحزن حتى وقتنا هذا.
منزله وأسرته
في المنزل الكائن بشارع التحرير بمدينة نجع حمادي، الذي كانت تملأه الفرحة بقدوم إسلام لقضاء فترة إجازته، وسط “لمة” الأهل والأصدقاء، الذين يفخرون، رغم حزنهم الشديد، أنهم قدموا بطلاً شهيدًا فداءً للوطن.
والدته، ما زالت عيناها منهمرة في الدموع، تشعر بأن كل من يسقط ضحية للتفجيرات أو العمليات الإرهابية هو ابنها، قائلة “ربنا ما يوريكم اللي شوفته”، موضحة أن ابنها ما زال يعيش بداخلها، وتراه في كل مكان أمامها، ولم يغب عنها منذ وفاته.
أما والده الحاج عبدالرازق، فيجلس بجوار زوجته، يحاول تعزيتها ومواساتها في فقدان نجلهما، ولكنه سرعان ما ينهار من البكاء، حزنًا على فلذة كبده، قائلًا “كنت هزفه لفرحه بعروسته زفيته للجنة”، موضحًا أن كنوز الدنيا لن تغنيه عنه.
وقدّم والد الشهيد الشكر لإصدار “النجعاوية” التابع لمؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، على تكريمها للشهيد، ومساندتهم في مطلبهم بإطلاق اسم الشهيد على إحدى مدارس المركز بشكل رسمي، بعد معاناة استمرة لمدة عامان مع المسؤولين.
الوسوم