«قصة مصورة» صانع السكاكين يواجه مخاطر المهنة.. «سايبها على الله»

«قصة مصورة» صانع السكاكين يواجه مخاطر المهنة.. «سايبها على الله»
كتب -

تحرير وتصوير: سمر شومان

اسمه عاطف محمد أبوهريرة، عمره 57 عامًا، هو أحد أقدم صانعى السكاكين في محافظة قنا، يعمل بورشته في مدينة فرشوط شمالي المحافظة.

يبدأ «أبوهريرة» عمله في الساعات الأولى من الصباح ويستقبل زبائنه ويلبى احتياجاتهم سواء بسن السكاكين بأحجامها المختلفة أو بصناعة السكاكين «العمولة» لمن يريد ويتحدد السعر حسب الحجم وتتراوح الأسعار من 10 جنيهات إلى 25 جنيهًا.

ورث عاطف محمد أبوهريرة المهنة عن أبيه وجده ويعمل بها منذ 37 سنة وهي مصدر رزقه الوحيد، بالرغم من مخاطرها على صحته والتى بدأت تظهر عليه «بدأت أشعر بمشاكل في الصدر بسبب فحم البترول المستخدم فى فرن التسييح» بالإضافة لخطورة الشظايا التى تخرج من «حجر الجلخ» أثناء مرحلة سن السكاكين التى من الممكن أن تفقده بصره، ورغم كل المخاطر فأنه «سايبها على الله».

اشعال الفرن
اشعال الفرن

 

 

خروج السكين من الفرن
خروج السكين من الفرن
الطرق والتشكيل
سن السكين

 

تركيب يد السكين
السكين جاهزة بعد الصناعة

اقرأ أيضا :

7 صور تشرح مهنة «قصاّص الماشية».. «السمكة والسبع ثمانيات» لتزيين الحمار

الوسوم