كورنيش نجع حمادي.. قبلة الأهالي الوحيدة في الأعياد وسط مطالبات بتطويره

بعد ساعات قليلة؛ يبدأ المصريون الاحتفال بعيدي القيامة المجيد وشيم النسيم، حيث يخرج المواطنون إلى الحدائق والمتنزهات العامة، بخلاف الوضع في مدينة نجع حمادي، حيث لا يجد الأهالي متنفسا سوى كورنيش النيل، الذي حتى لم يتم تطويره بالشكل المناسب لاستقبال المواطنين.

ويصل تعداد أهالي مركز نجع حمادي إلى أكثر من نصف مليون نسمة، ورغم ضخامة هذه الكتلة السكانية إلا أن المركز يخلو من أي حدائق أو متنزهات يمكن الذهاب إليها في الأعياد والمناسبات.

يقول محمود عبد المنعم، أحد أهالي مركز نجع حمادي، إن المواطنون لا يجدون أي متنزه في الأعياد والمناسبات العامة سوى كورنيش النيل، الذي يمتلئ بجموع المواطنين، بسبب أنه المتنزه الوحيد في المدينة الذي يمكن الذهاب إليه.

ويضيف أن كورنيش النيل؛ وبسبب أنه الوحيد الذي يصلح كمتنزه؛ يعاني من التكدس والزحام، مما يتسبب في العديد من حالات التحرش وغيرها، فضلا عن عدم تطويره منذ أن تم تجديده ليصبح المزار الأول والأوحد للمواطن النجعاوي.

ويشير بدوي محمد إبراهيم، أحد مواطني نجع حمادي، أن المدينة ليس بها أي متنزهات ولم يجد المسؤولين حلا لإنشاء متنزهات عامة للمواطنين، مما يكبدهم أعباء اقتصادية بسبب السفر إلى محافظات أخرى للتنزه في الأعياد.

ونوه إلى أن الأهالي دائما ما يطالبون بضرورة إيجاد حل لعدم وجود متنزها داخل المدينة لخدمة الأهالي، وهو ما امتنع عنه المسؤولين لحل مشكلاتهم التي يعانون منها، مشيرا إلى أن “كورنيش النيل” يأتي إليه الآلاف في الأعياد والمناسبات العامة، مما يؤدي إلى العديد من حالات السرقة والتحرش.

ويطالب الأهالي بضرورة تطوير الكورنيش، فضلا عن تحديد مداخل ومخارج له حتى يتمكن الأهالي وأسرهم من التنزه بصورة طبيعية خلال المناسبات العامة، فضلا عن ضرورة التواجد الأمني المكثف خلال تلك الفترة.

الوسوم