«الخواجة كوستا» يوناني يحب موالد الأولياء ويمارس لعبة الموت لكسب رزقه

«الخواجة كوستا» يوناني يحب موالد الأولياء  ويمارس لعبة الموت لكسب رزقه

 

اسمه كوستا أنطونيوس نيكولاس، يوناني الجنسية، ويبلغ من العمر 77 عامًا، وهو أحد عشاق مولد سيدي عبدالرحيم القناوي، والذي يحتفل بذكري مولده أول شهر شعبان ويستمر حتى منتصف الشهر، داوم على زيارته بشكل سنوي لأكثر من 25 عامًا، يقيم فيها خلال أيام المولد داخل سيرك صغير يؤسسه داخل استاد قنا الرياضي، المجاور للمسجد، منتظرًا جمهوره من مريدي القناوي.

يعتمد عرض كوستا، المعروف بين الجمهور بـ”لعبة الموت”، على السير بسرعات عالية جدًا مستقلًا دراجته البخارية في حركات دائرية أعلى حائط خشبي يبلغ ارتفاعه 7 أمتار، وهو يكرر العرض نفسه في رحلته لزيارة الموالد بمختلف محافظات مصر.

يبلغ اليوناني العجوز من العمر 77 عامًا، ففي عام 1941 ولد كوستا أنطونيوس نيكولاس، واحترف “أكروبات الموتوسيكل” منذ أن كان في الخامسة عشر، وغادر بلاده اليونان إلى مصر منذ قرابة 30 عامًا، ولم يتركها حتى الآن.

تزوج الخواجا من يونانيه تعيش معه في مصر، ولديه ولدين، وأسرته تُقيم في محافظة القاهرة، وهو يتحدث العربية بلباقة شديدة، ويقول إنه يحب مصر جدًا، ويعشق نيلها، مضيفًا: “اللىييشرب من النيل في مصر لازم يرجعله ومفيش فرق بين مصر واليونان”، ورغم أنه لم يدرس أو يخض أي مرحلة تعليمية، إلا أنه تعلم القراءة والكتابة عن طريق أصدقاؤه الذين كان يعيش معهم منذ أن جاء إلى مصر.
زار اليوناني جميع محافظات مصر عدا جنوب سيناء، ومن بين الموالد الكثيرة التي يزورها للعمل، يعتز كوستا بأربعة منها هي موالد أبوالحسن الشاذلي في البحر الأحمر، والسيد البدوي في طنطا، وسيدي عبدالرحيم القنائي في محافظة قنا، والمرسي أبوالعباس في الإسكندرية، وهو عاشق للأناشيد الدينية والابتهالات التي تُقال في الموالد، خاصة عندما يرددها المداحين أمين الدشناوي وياسين التهامي.
لدى كوستا مساعد مصري، هو محمود عبدالله، عرفه في أحد الموالد ومن حينها وهو يرافقه في سفره وتجوله في الموالد، ويعتبره كوستا صديقه الوفي الذي لم يخذله أبدًا، ويؤكد محمود أنهم لا يجنون الكثير من وراء اللعبة، خاصة مع ارتفاع نفقات الانتقال بها من محافظة لأخرى.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

 

الوسوم