ما لا تعرفه عن “بندري” المليونير الغامض

ما لا تعرفه عن “بندري” المليونير الغامض

استرد أملاكه التي أممتها ثورة 52.. ولا ينام قبل أن يهاتف “إبراهيم الشرقاوي”

قناـ ولاد البلد:

عادل نادر بندري هو أكبر أبناء نادر بندري، أحد كبار مّلاك الأراضي الزراعية في الصعيد قبل ثورة يوليو 1952، درس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وأوفده والده إلى سويسرا لاستكمال تعليمه واضطر للعودة سريعًا لإدارة أملاك والده الواسعة.

له شقيق واحد علي قيد الحياة هو صبري بندري، وتوفيت شقيقتيه منذ فترة، أحداهما حرم لطيف زكي مرقص، صاحب أكبر حيازة زراعية في مركز نجع حمادي، والأخرى حرم شنودة نجيب.

بعد ثورة يوليو 1952 وضعت أملاك نادر بندري تحت الحراسة، وأممت الثورة أملاكه الزراعية وكانت تقترب من 6 آلاف فدان، في محيط مركز نجع حمادي بمحافظة قنا، وهي الأكبر في الحيازات الزراعية في المنطقة، بعد حيازة الأمير يوسف كمال، فضلا عن تأميم أملاكه الأخرى من العقارات والأصول التجارية في عدد من الشركات التي كان عضوًا في مجلس إدارتها.

تزوج المليونير عادل نادر بندري من السيدة “أميرة” نجلة الطبيب الشهير فؤاد بشارة، وهي تنتمي إلى عائلة “دوس” الشهيرة في محافظة أسيوط، وأنجب “بندري الابن” ثلاثة أبناء هم كريم، ومريم، ولورينا، وتوفيت الأخيرة في مطلع شبابها ويتذكرها والدها بشجن شديد، وله من أبنائه 4 أحفاد هم نادر، ورامي، وتايا، وتامر، تلقوا تعليمًا في جامعات أوروبية وأمريكية.

بعد ثورة يوليو 1952 نجح بندري في استعادة أكثر أملاكه التي أممتها الثورة، بعد حصوله علي أحكام قضائية بأحقيته في ملكيتها، عدا أملاكه الزراعية، التي تفتت بعد أن ملكها الإصلاح الزراعي لصغار المزارعين، وأسند إلى ابنته أميرة بندري إدارة أعماله وأملاكه، ومنها عقار في منطقة باب اللوق وسط القاهرة، واستثمارات صناعية في مجال الأدوات الكهربائية.

ومع عودة حزب الوفد الجديد للحياة السياسية في السبعينيات من القرن الماضي، وجه فؤاد باشا سراج الدين، أحد أقطاب حزب الوفد قبل ثورة يوليو 1952، الدعوة لعادل بندري لتأسيس حزب الوفد الجديد، يقول بندري “لم أكن أرغب في ممارسة السياسية غير أن فؤاد باشا، باغتني ذات يوم بموظف من الشهر العقاري لأحرر توكيل لتأسيس الحزب بعد إعادة العمل بنظام الأحزاب”.

لا يحب المليونير عادل نادر بندري الظهور إعلاميًا، ويفضل أن يعيش في الظّل، بعد أن اقترب عمره من 80 عامًا، وهو يعيش في فيلته بحي الزمالك بالقاهرة، ورغم ابتعاده عن نجع حمادي منذ 30 سنة وتنقله في الإقامة بين أوروبا والقاهرة، فإنه حريص عليى أن يتواصل مع أقطاب كبار العائلات في مركز نجع حمادي وعلي رأسهم الشيخ إبراهيم الشرقاوي أحد أحفاد العارف بالله سيدي أبو الوفاء الشرقاوي، ويصف بندري علاقته بالشرقاوي أنه شقيقه الذي لم تنجبه أمه، ويقول علاقتي بشقيقي الشيخ إبراهيم الشرقاوي ممتدة منذ أيام أجدادي وأجداده، ويضيف أنا لا أنام قبل أن أهاتف الشيخ إبراهيم كل ليلة لأطمئن عليه ويطمئن علي.

كما يرتبط بندري بعلاقات قوية مع أبناء عائلة “الوكيل” التي تنتمي إلى أولاد يحيى أحد بطون قبيلة الهوارة في مركز دشنا، وكذلك مع أحفاد الأمير همام بن يوسف ومنهم عائلة “خلف الله” ذات التاريخ النيابي الشهير في قرية “هو” جنوبي غرب نجع حمادي.