مزارعون بنجع حمادي يشكون قلة محصول القمح وارتفاع أجور الإيدي العاملة

مزارعون بنجع حمادي يشكون قلة محصول القمح وارتفاع أجور الإيدي العاملة أرشيفية

يشكو عدد كبير من مزارعي القمح بمركز نجع حمادي، قلة محصولهم لهذا العام، وارتفاع أجور الأيدي العاملة، التي بلغت 100 جنيه للعامل الواحد، معربين عن أسفهم لتعرضهم للخسارة نتيجة الحشائش التي سيطرت على الغالبية العظمى من زراعاتهم، فيما أرجع مسؤولون بالزراعة السبب إلى عدم انصياع المزارعيين لإرشاداتهم الزراعية.

خسارة وضعف إنتاج

يقول علي الشرقاوي، مزارع، إن محصول القمح لهذا العام، تعرض لخسارة فادحة، بسبب انتشار “الحشائش” التي أدت إلى ضعف الإنتاج، فضلا عن ارتفاع أجور العمال، لافتا إلى أن دخل فدان القمح شهد نقصا جاوز النصف، مقارنة بالعام الماضي.

ويوضح أسامة محمد، مزارع، أن الفدان الواحد يحتاج إلى 2700 جنيه، أجور للعمال بدء من مرحلة الحصاد وحتى مرحلة “الدريس” ولا يعطي إنتاجية سوى 3 أو 4 أجولة من القمح، بسبب ارتفاع العمال وماكينات الحصاد.

ويضيف هاني إبراهيم، مزارع، أن البذور التي جرى استخدامها مع بداية الموسم، كانت ملوثة بالحشائش، مع العلم أنها قادمة من مؤسسات حكومية، ما أدى إلى نموها بشكل كبير، فضلا عن عدم قيام مسؤولي الجمعيات الزراعية بدورهم في متابعة المحاصيل الزراعية.

تقاوي مجهولة المصدر

ويوضح عبدالحميد علي، مهندس زراعي، أن سبب نمو الحشائش في زراعات القمح، يرجع إلى وجود أساس لها في البذور المستخدمة في الزراعة، واعتماد بعض المزارعين على “تقاوي” مجهولة المصدر، أو جرى تخزينها من زراعات مصابة، وعدم الاهتمام بإزالتها أولًا بأول من المحصول.

وأضاف علي أن دور مسؤولي الجمعيات الزراعية يقتصر على تقديم “البذور” الجيدة للمزارعين وصرف الأسمدة الخاصة بمحاصيلهم، وتقديم المشورة إذا طلبت، لافتًا إلى أن الإرشاد الزراعي نفذ هذا العام مشروع زراعات القمح، ذات الإنتاجية العالية بأكثر من منطقة، وتولي تقديم البذور الخاصة بها للمزارعين، وكذلك الإشراف عليها بالكامل.

الوسوم