“ناصح قاسم” صديق المشاهير: أقنعت محمد منير بالغناء رغم وفاة شقيقه

“ناصح قاسم” صديق المشاهير: أقنعت محمد منير بالغناء رغم وفاة شقيقه

ناصح قاسم.. أو (العمدة) كما يحب أن يطلق عليه أصدقاؤه، شخصية جذابة تدخل القلب من الوهلة الأولى بما لها من جاذبية خاصة، هو أحد أعيان مركز أبوتشت، شمالي قنا،  وهو نفسه من أقام الحفل الشهير الذي أحياه الفنان محمد منير في نجع حمادي في عام 98.

استحق عن جدارة لقب (صديق المشاهير) لكثرة أصدقائه من نجوم الفن من الممثلين والمطربين وحتى كتاب الصحافة وبعض مقدمي البرامج التليفزيونية وعلى رأس هؤلاء النجوم يتربع الملك محمد منير، ومنهم أيضا شريف منير، وكمال أبو رية، وهنيدي، وكريم عبد العزيز، والممثلة شيرين، وغيرهم.

عمل ناصح بالأساس محاسبا بالهيئة العامة للاستعلامات رغم عدم حبه للعمل الحكومي، وسرعان ما ترك هذا العمل عندما أراد الترشح لمجلس الشعب، وسرعان أيضا ما تراجع عن قراره هذا ولكنه لم يعد إلى عمله مرة أخرى!

سألناه: هل تهوى الشهرة؟ فقال: ومن لا يحبها.

عندما تحدث عن نفسه قال: كنت طالبا في مدرسة الشهيد خيرت القاضي الثانوية بنجع حمادي ومنها ذهبت إلى الجامعة في القاهرة، وقد كان زملائي يعتبرونني أكثر الطلاب شهرة فى نفس الوقت لأنني كنت الوحيد في هذه الفترة من بين الطلاب الذي يملك سيارة خاصة، وكنت أذهب بها إلى المدرسة كما كنت الوحيد الذي يدخل بسيارته إلى فناء المدرسة كل يوم.

وعن صداقاته لكل هؤلاء النجوم قال: معظمها جاءت عن طريق الصدفة ولم أسعى لتوطيد صلتي بأي منهم إلا محمد منير الذي أعشقه بشكل خاص، فهو أحد الفنانين المهمين في تاريخ مصر، وأيضا هو إنسان بسيط وابن نكتة، وتجمعني به الكثير من الروابط الإنسانية والأسرية، فقد بدأت أسمعه كمطرب في صيف 79 بناء على نصيحة أحد أصدقائي، ومنذ بداية الأمر عشقت صوته حتى قابلته في 89 وصرنا أصدقاء، وتعمقت هذه العلاقة أكثر عقب الحفل الذي أحياه منير ونظمته له في نجع حمادي في 1998.

ومن أهم المواقف الإنسانية بيننا كانت عندما توفي أخوه الأكبر وكان يجهز لحفلته السنوية في دار الأوبرا، وقد بدأ يفكر في إلغائها ولكنني نصحته ألا يفعل وقلت له إن هناك أكثر من 100 ألف سيأتون لهذا الحفل لكي يعزوك ولا يجب أن تمنعهم من ذلك، وقد استجاب لمطلبي وأحيا الحفل وبالفعل وجد كثير من الجمهور يرفع لافتات (البقاء لله يا ملك) وبعدها بساعة كلمني وشكرني على إقناعه بالعدول عن موقفه السابق. وهو إلى الآن يأخذ رأيي في ألبوماته وأتواصل معه بشكل شبه يومي.

أما عن الحفل الذي أحياه فى مدينة نجع حمادى فقد كنت مصرا على أن يقيم منير حفلا برعايتي في أي مكان في الصعيد وخصوصا أنه يعشق الصعيد بكل مافيه، وكنت في بداية الأمر أعتزم إقامة الحفل في جامعة أسيوط، لكن الأمر تعثر ثم قررنا إقامته بنادي الألومنيوم، وأيضا فشل هذا الاقتراح، فقررت أن يقام الحفل على استاد مدينة نجع حمادي تحت رعاية مركز الشباب.

وهناك الكثير من المواقف التي تجمعنا ولكن يصعب الآن حصرها.

أما عن علاقتي بباقي النجوم فى المجال الفني وغيره من المجالات فهم جميعا أصدقاء أعزاء وتجمعني بهم أيضا صلات وروابط إنسانية عالية، وأنا أعتبر أن صداقة النجوم شيء مميز ومثير وهم في النهاية أصدقائي وأنا صديقهم.

 

الوسوم