نرصد مطالب السائقين بقنا في اليوم العالمي للسلامة المرورية

نرصد مطالب السائقين بقنا في اليوم العالمي للسلامة المرورية

تزامنا مع اليوم العالمي للسلامة المرورية، الذي يوافق الرابع من شهر مايو، لا يزال “نزيف الأسفلت” مستمرا في مصر، لاسيما في محافظات الصعيد، وتحديدا قنا، التي تكثر بها طرق الموت، حيث يطالب المواطنون بوضع نهاية للدماء المتدفقة يوميا، في حين يطالب السائقون برصف الطرق، ووقف المخالفات العشوائية، وعدم المبالغة في الرسوم المرورية.

يطالب أبو الوفا عبد المطلب، سائق، بالاهتمام بالطرق الرئيسية والداخلية بقرى ومراكز المحافظة المختلفة، التي تؤدي إلى النزيف المستمر للأسفلت، بسبب تعدد وتكرار الحوادث، خاصة على الطريق الصحراوي، الذي يسقط عليه كل يوم شهيد أو أكثر، فضلا عن المصابين.

مخالفات عشوائية

ويقول فايز عبد الله، سائق، إن تحرير المخالفات بسب الركاب والحمولة، بات أمرا عشوائيا نتعرض له كل يوم، مما يثقل كاهل السائقين الذين يبحثون عن لقمة العيش وسط الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار، فضلا عن حالة الركود التي تشهدها وسائل النقل والمواصلات.

ويلفت عبد المنصف فهيم، سائق، إلى أن هناك ارتفاعا حادا شهدته بعض الرسوم المرورية في الآونة الأخيرة، منها تصريح “الحمولة والبروز” الذي أصبح بـ 175 جنيها بعد أن كان بـ 40 جنيها فقط، حيث يتم تجديده كل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن بعض أفراد المرور لا يعتد به ويقوم بتحرير المخالفات التي تصل غرامتها إلى 250 جنيها.

فيما يطالب عصام عبد المجيد، سائق، بتخصيص مواقف لسيارات النقل، والسماح لها بالتواجد في أماكنها التي تعارف عليها الجميع، موضحا أن أصحاب سيارات النقل يتعرضون للمضايقات المرورية أكثر من سائقي الأجرة، مع العلم أن “التوك توك” يتم التغافل عنه في كثير من الأوقات.

ويناشد أحمد عبد العال، مهندس زراعي، بضرورة تشديد الإجراءات القانونية في مواقف سيارات الأجرة والسرفيس، للحد من انتشار ظاهرة “السائقين الصغار” الذين لا يحترمون الجمهور، ويعرضون حياتهم وحياة الركاب للخطر، فضلا عن تسببهم في العديد من حوادث الطرق.

رد مسؤول

ومن جانبه؛ ذكر مصدر أمني بمرور قنا، أن إدارات المرور بمراكز المحافظة المختلفة تبذل قصارى جهدها في تنفيذ القانون، وتسيير الحركة المرورية، وتحرير المخالفات المتنوعة لمن يخالف قانون المرور، من خلال تكثيف الحملات اليومية، والكمائن المرورية الثابتة والمتحركة.

وأكد المصدر الأمني أن قانون المرور يتم تطبيقه على الجميع دون استثناء أحد، من أجل سلامة المواطنين والسائقين، على حد سواء، لافتا إلى أن ما يشاع حول تحرير المخالفات العشوائية لا أساس له من الصحة، وأن المواطن يأخذ إيصال بالمخالفة، مبين به نوعها وتاريخ وقوعها، ويوقع عليها الضابط الذي يحررها، مطالبا المواطنين باحترام قواعد المرور، من أجل سلامتهم، وسلامة مركباتهم.

يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للسلامة المرورية يرجع إلى عام 1969م، عندما أقره مؤتمر جنيف، وتبنته جامعة الدول العربية في عام 1972م، وأصبح يوما عالميا تحتفل فيه الشعوب بهذه المناسبة.

الوسوم