ننشر تفاصيل براءة “صقر الجبل” من 100 سنة سجن بنجع حمادي

ننشر تفاصيل براءة “صقر الجبل” من 100 سنة سجن بنجع حمادي جمال حفني

جمال حفني، صقر الجبل أو الزعيم ، كما يطلق عليه الأهالي والمقربين منه، طاردته الشرطة لسنوات، للقبض عليه، بعد اتهامه في قضايا سلاح ومخدرات وقتل وشروع في قتل ومقاومة السلطات، قرر في فبراير الماضي تسليم نفسه للشرطة، والامتثال لأحكام القضاء، الذي قضى ببراءته في 4 قضايا، محكوم عليه فيها غيابيًا، بالسجن لمدة 100 سنة، وإخلاء سبيله اليوم في القضية الخامسة بكفالة 1000 جنيه.

ووفقًا لهيئة دفاع “أبوحفني”، المكونة من أحمد جاد الكريم، وحسن علي عباس، وعبد العاطي حمدي، وأحمد الجيار، فإن الهيئة استندت على أدلة وبراهين، قدّمتها لهيئة محكمة جنايات نجع حمادي، برئاسة المستشار محمد فهمي، وعضوية المستشارين محمود الحسيني وأحمد البنا، وسكرتارية عبد اللطيف البريري وأشرف جعفر، التي قضت ببراءة المتهم من التهم المنسوبة إليه.

وقال أحمد الجيار، عضو هيئة الدفاع، في تصريحات لـ “ولاد البلد”، إن الجناية الأولى لموكله، التي حملت رقم 9529 لسنة 2013 جنايات نجع حمادي، والمقيدة برقم 1192 لسنة 2013 كلي قنا، والمتهم فيها موكله بإحراز سلاح ناري بدون ترخيص، في 15 مايو 2013، والمحكوم عليه فيها من قبل بالسجن 25 سنة، فقد قدّمت هيئة الدفاع عن المتهم دلائل بانقطاع صلة المتهم بالواقعة، وانعدام دليل الاستناد وتناقض أقوال الشاهد بمحضر جمع الاستدلالات، وما قرره في تحقيقات النيابة العامة، كما دفعت هيئة الدفاع ببطلان التحريات وانعدامها وعدم معقولية تصوير الواقعة على النحو المبين في الأوراق.

وأشار الجيار إلى أن القضية الثانية المتهم فيها موكله، والتي حملت رقم 18287 لسنة 2013، جنايات نجع حمادي، المقيدة برقم 2447 لسنة 2013، المتهم فيها بالقتل وإحراز سلاح وذخيرة بدون ترخيص في 23 مايو 2013، والمحكوم عليه فيها بالسجن غيابيًا بالمؤبد، قد شهدت العديد من التناقضات، التي ركز عليها الدفاع، ومن بين هذه التناقضات ما قرره الشاهد في محضر جمع الاستدلالات وتحقيقات النيابة من حيث عدد الأسلحة، حيث قرر الشاهد بأن المتهم كان بحوزته بندقيتين آليتين، في حين قرر في تحقيقات النيابة أن المتهم كان بحوزته 3 بنادق آلية، كما كان هناك تناقض في عدد الإصابات التي لحقت بالمجني عليه، حيث قرر الشاهد أن المجني عليه مصاب بطلق ناري واحد، بينما جاء تقرير الطب الشرعي أن المجني عليه مصاب بطلقتين، والكثر من التناقضات التي أحاطت بالقضية وكانت دافعًا لبراءة المتهم.

وأضاف الجيار أن القضية الثالثة المتهم فيها موكله، التي حملت رقم 15390 لسنة 2013 جنايات نجع حمادي، المقيدة برقم 1727 لسنة 2013 كلي قنا، والمتهم فيه يوم 29 مايو 2013، استعمال قوة وعنف وإحراز سلاح ناري وذخيرة، فقد نوهت هيئة الدفاع على أن المتهم قد كيل له الاتهامات في أقل من 15 يومًا، حيث كان تاريخ أول اتهام 15 مايو 2013 وثاني اتهام في 23 مايو، وثالث اتهام في 29 مايو 2013، الأمر الذي يؤكد تلفيق الاتهامات ضده.

وأوضح الجيار أن القضية الرابعة التي حملت رقم 19413 لسنة 2013 جنيات نجع حمادي، المقيدة برقم 2644 لسنة 2013 كلي قنا، والمتهم فيها يوم 23 نوفمبر 2012، بتهمة شروع في قتل وإحراز سلاح ناري بدون ترخيص، فقد كان اسم المتهم في هذه القضية مختلفًا تمامًا عن اسم المتهم الحقيق، وكانت القضية مقيدة باتهامات موجهة باسم جمال محمد حفني إبراهيم، في حين أن موكله يدعى جمال إبراهيم حفني عوض، الأمر الذي دفع هيئة الدفاع بعدم جدية التحريات التي لم تتوصل إلى صحة اسم المتهم الحقيقي، هذا فضلًا عن حضور المجني عليه الذي برأ ساحة المتهم من الإتهام.

وأضاف الجيار أن المحكمة برّأت موكله من جميع القضايا المقيدة ضده، وأخلت اليوم سبيله بكفالة قدرها 1000 جنيه، في القضية رقم 2546 لسنة 2015 ، المتهم فيها بتاريخ 2 مايو 2015، باستعمال قوة وإحراز سلاح بدون ترخيص، مشيرًا إلى أنه استأنف على الحكم الصادر ضده بالسجن 25 سنة في هذه القضية، بعد أن سلم نفسه للشرطة بتاريخ 20 مايو 2015، وقدمت هيئة الدفاع انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي، حيث أن المتهم له محل إقامة ثابت ومعلوم، بالإضافة إلى عدم جدية التحريات، وبطلان إذن النيابة العامة بضبطه وإحضاره لأنه لم يكن حاضر في الواقعة.

الوسوم