ننشر توصيات الإرشاد الزراعي لمحصول «البرسيم» في قنا

ننشر توصيات الإرشاد الزراعي لمحصول «البرسيم» في قنا زراعة البرسيم فى قنا، تصوير: ايمن الوكيل

يعد محصول البرسيم، من أهم المحاصيل الشتوية، بمحافظة قنا، حيث يتم استخدامه كـعلف رئيسي للحيوانات.

محصول رئيسي:

يقول ممدوح أنور، مهندس إرشاد الزراعي بنجع حمادى، شمالى قنا، إن محصول البرسيم، من أهم المحاصيل الشتوية، والذي يعتبر المسؤول الرئيسي عن تحقيق خصوبة مستمرة بالأراضي الزراعية، بجانب مقاومته للحشائش، نظرًا لعمليات “الحش” المتكررة.

ويضيف أنور أن “البرسيم” من أقل المحاصيل الزراعية احتياجًا لعمليات الخدمة، ويعد من أفضل محاصيل العلف إنتاجية، وتكاد مشاكله تكون منعدمة بالمقارنة بالبرسيم الحجازي، إضافة إلى أنه يوفر للدولة حوالي 3.5 مليار دولار، إذا ما تم استيراده.

طرق الزراعة:

ويشير مهندس الإرشاد الزراعي إلى أن التبكير فى زراعة البرسيم، يؤدي إلى تعرض “البادرات” إلى درجات حرارة عالية مما يؤدى إلى تأثرها وموتها، بجانب تعرضها للمنافسة القوية من الحشائش الصيفية، مما يؤدى فى بعض الأحيان إلى حرث المساحة وإعادة زراعتها مرة أخرى، وكذلك مهاجمه الكثير من الحشرات للمحصول.

وتابع، أن التبكير فى زراعة البرسيم، يؤدى إلى تأثر نوعية العلف التي يحتوى عليها، نتيجة لإصابة الأوراق بالحشرات ومنافسة الحشائش بالبرسيم، مشيرًا إلى أن تأخير زراعته يؤدى الى بطء النمو نتيجة لتعرض “الباردات” لدرجة حرارة منخفضة، حيث أن الحشة الأولى يمكن الحصول عليها بعد 80-90 يومًا من ميعاد الزراعة المتأخر، بجانب انخفاض إنتاجية الفدان بالمقارنة بالزراعة في الميعاد الأمثل بما قد يصل إلى 50%.

التسميد:

ويوضح ممدوح، أن تسميد محصول البرسيم، يتم بالطرق الآتية:

1ـ التسميد الفوسفاتي: ويتم فيه التسميد بمعدل 150 إلى 200 كجم “سوبر فوسفات الكالسيوم 15%”، للفدان أو ما يعادلها قبل الحرث أو أثناء الخدمة.

2-  التسميد البوتاسي: حيث يضاف بمعدل 50 إلى 75 كجم “سلفات بوتاسيوم 48%”، للفدان وذلك قبل الحرث وأثناء خدمة الأراضي.

3-  التسميد الآزوتي: وهو من أنواع السماد الغير محبب للبرسيم لأنه يضعف نشاط العقد البكتيرية فينعكس ذلك على خفض كميه الآزوت المضاف الى الأرض نتيجة للنشاط البكتيري، فلا تستفيد التربة من مزايا زراعه البرسيم، ولكن يضاف 10 الى 15 “وحدة آزوت” لتنشيط العقد الجذرية،  قبل ريه مباشرة.

الــــري:

ويبين أنور، أن الإحتياجات المائية، للبرسيم تختلف طبقاً لأشهر فصل النمو، وعمر النبات، وموقع الأرض، فنجد أن إحتياجات البرسيم تقل في أشهر الشتاء، وتزداد من بداية مارس تدريجيًا، حتى نهاية الموسم في مايو، كما تزداد الاحتياجات المائية إذا وقعت الأرض في حزام الأراضي حديثة الاستصلاح، لافتًا إلى أنه بنبغي مراعاة أن مداومة إعطاء البرسيم احتياجاته المائية يؤدي إلى زيادة المحصول، بالمقارنه بتعرض البرسيم للعطش نتيجة للظروف المختلفة.

حــــش البرسيم:

ويضيف مهندس الإرشاد الزراعى، إنه يفضل “الحش” عندما يصل النبات من 40 الى 50 سم، حيث يتلازم مع زيادة المحصول، ارتفاع القيمة الغذائية، ولابد أن يكون “الحش” عند منطقة الكرسي في طول من 5 إلى 7 سم من سطح الأرض، لكي يعطى أكبر عدد من الفروع في النباتات، مع ملاحظة أن “الحش الجائر”  يقلل المحصول الخضري بمقدار 7 إلى 8 طن أثناء موسم النمو.

 

الوسوم