ننشر توصيات «الزراعة» للحفاظ على النخيل خلال شهر ديسمبر

ننشر توصيات «الزراعة» للحفاظ على النخيل خلال شهر ديسمبر النخيل فى نجع حمادى ـ تصوير: ايمن الوكيل

تتعرض المحاصيل الزراعية للعديد من الأمراض والآفات التي تصيب النباتات أو الثمار مما يؤثر على إنتاجيتها ويعرضها للتلف، ينشر “النجعاوية”، بالتنسيق مع إدارتي الإرشاد الزراعي ومكافحة الآفات الزراعية، التعريف بأهم الأمراض والآفات وطرق مكافحتها والوقاية منها.

يقول المهندس عابدين علي، مدير إدارة مكافحة الآفات الزراعية بمديرية الزراعة بقنا، إنه للحفاظ على أشجار النخيل خلال شهر ديسمبر يجب اتباع التوصيات التالية:

أولًا: الناحية البستانية

إجراء عملية التقليم خلال شهر ديسمبر “فترة الشتاء”، حيث يقل نشاط حشرة سوسة النخيل الحمراء، ثم “التعفير أو الرش” بأحد المبيدات الموصى بها بعد التقليم مباشرة لتجنب الإصابة بالسوسة، مع مراعاه ترك عدد من 8 إلى10 سعفات لكل “سوباطة”.

ثانيًا: التسميد والري

حيث يتم إضافة السماد البلدي دفعه واحدة خلال هذه الفترة مع خلطة بالسماد الفسفوري والكبريت الزراعي بمعدل 1- 1.5 ك سوبر فوسفات الكالسيوم 15% للنخلة الواحدة حسب قوتها وعمرها وحالة الإثمار، مع إضافة 2/1 – 1 ك من الكبريت الزراعي + 4/1 ك سلفات نشادر، وذلك بعمل خندق نصف دائري على أحد جانبي النخلة بعرض وبعمق 40 سم وعلى بعد من 70 – 100 سم من الجذع، ويُملا بالخليط ويغطى من ناتج الحفر، ثم تُكرر في العام التالي على الجانب الآخر من الجذع.

ويجب الاهتمام بالري في هذه الفترة مع تجنب العطش، لأن الري يساعد على تكوين نمو الطلع الجديد وأن يكون الري خفيف وعلى فترات متباعدة.

ثالثًا: المكافحة

1 – المكافحة الوقائية: عن طريق المرور الدوري لاكتشاف أي إصابة بسوسة النخيل الحمراء، وسرعة علاجها.

2ـ المكافحة الميكانيكية: وتشمل التخلص من النخيل المجهل الذي لا صاحب له ولا يتم فحصة أو علاجة، وإزالة النخيل المجذوم “المقطوع التاج” حتى لا يكون مصدر للإصابة، وإزالة النخيل المصاب بشدة والمؤكد أن العلاج لن يعطي نتائج مرضية فيه حيث يقطع لأجزاء صغيرة طوليًا وعرضيًا ثم يرش عليها محلول مبيد ويتم دفنها في التربة على عمق متر.

3ـ تقليم السعف الجاف والمصاب وحرقة مع عدم تخزين السعف الجاف، لأنه يعتبر مصدر دائم للإصابة مع تعفير أماكن التقليم بأحد المبيدات الموصى بها لتجنب الإصابة بسوسة النخيل الحمراء.

الوسوم