وزير الآثار: فتح مبنى السلاملك وحديقة قصر يوسف كمال بنجع حمادي للمواطنين بأسعار رمزية

قرر الدكتور خالد عناني وزير الآثار اليوم السبت، خلال زيارته لمركز ومدينة نجع حمادي، لتفقده المناطق الآثرية، فتح مبنى السلاملك وحديقة قصر البرنس يوسف كمال التابع للمنطقة الآثرية بنجع حمادي، للمواطنين بأسعار رمزية لنشر الوعي الثقافي والآثري لأهالي نجع حمادي والمراكز المجاورة.

وأوضح عناني أن المكان جاهز لاستقبال الزائرين فورًا، أما بالنسبة لمبنى “الحرملك” الذي يقع ضمن المجموعة المعمارية للبرنس يوسف كمال، فسيحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى أن هناك 20 متحفًا على مستوى الجمهورية لم يستكملوا حتى الآن ويحتاجون إلى دراسة تمهيدًا للتطوير والافتتاح.

وأشار الدكتور محمود عبد الوهاب مدني، مدير عام الشؤون الأثرية بنجع حمادي، إلى أن القصر صدر له قرار بتحويله لمتحف في 2006، وأيضًا قرار لتشكيل لجنة لمتابعة كيفية تنفيذ القرار في أواخر 2015، ولم يتم تفعيل القرار حتى الآن.

هذا ويقع قصر الأمير يوسف كمال على الجانب الغربي لنهر النيل بمدينة نجع حمادي، وتم إنشاؤه في عام 1908، بإشراف مهندس القصور المعمارية انطونيو لاشياك وهو من أشهر المعماريين الذين قدموا إلى مصر.

ويعتبر القصر واحدًا من أجمل القصور المعمارية التي أنشأها الأمير يوسف كمال أحد أبناء الأسرة العلوية بمصر “أسرة محمد على باشا”.

ويُعد قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي الذي استغرق بناءه 13 عامًا من أجمل القصور الموجودة بصعيد مصر، حيث يمثل القصر طرازًا معماريًا فريدًا يجمع في تصميماته و مبانيه العديد من الطرز المعمارية المختلفة، ما بين الطراز المعماري الإسلامي والأوروبي الحديث.

وتعرض القصر لسرقة 376 قطعة أثرية في سبتمبر 2014، وقرر وزير الآثار السابق نقل باقي المحتويات الأثرية إلى مخازن أبو الطود بالأقصر، للحفاظ عليها.

الوسوم