7 صور تشرح مهنة «قصاّص الماشية».. «السمكة والسبع ثمانيات» لتزيين الحمار

7 صور تشرح مهنة «قصاّص الماشية».. «السمكة والسبع ثمانيات» لتزيين الحمار "قصاص الماشية" - تصوير: سمر شومان
كتب -

كتب – سمر شومان

قصاص المواشي، المزين، حلاق الحمير، مهنة أوشكت على الإندثار، رغم أهميتها بالنسبة للمزارع الذي لا غنى له عن “الحمار” الذي يساعده على قضاء حوائجه، فيذهب به إلى “القصاص” لحمايته من الحشرات، وحماية نفسه عند امتطائه له.

يبلغ حسان أحمد محمود، من العمر 70 عامًا، يعمل كـ”قصاص للمواشي” منذ 47 عامًا، وهي المهنة التي ورثها عن أبيه وجده، وهي مصدر رزقه الوحيد.

ويعتبر عم حسان أقدم وأشهر قصاصي المواشي في مدينة فرشوط، شمالي قنا، بعدما قضى 4 عقود من عمره يجول حاملًا عدته البسيطة المتمثلة في “مقص، ولجام” محمولين بداخل شنطة جلدية.

 

يبدأ قصاص المواشي بسن مقصه، وفي الخطوة التالية يقوم بـ”تكتيف” الحمار من أرجله لمنعه من الحركة وتسهيل مهمته.

 

 

تستغرق العملية من نصف ساعة لى ساعة، حسب “مزاج الحمار” على حد تعبير القصاص، يقوم خلالها بتلجيم الحمار لمنعه من “عضه”، ويشبه حسان “اللجام” في عمله بالمخدر في عمل الطبيب.

 

 

يبدأ حلاق المواشي عمله من أعلى إلى أسفل، مرورًا بالأذنين والذيل، ويقوم برسم النقوش على ظهر الحمار حسب طلب صاحبه، فهناك من يطلب منه رسم “سمكة” أو خطوط زجزاج “سبعات ثمانيات”، وهو عكس ما يفضله أصحاب الجمال، حيث يفضل الجمّال كتابة تاريخ أو جملة معينة على ظهر الجمل.

 

 

ألفة كبيرة نشأت بين حسان وحميره، فهو يعتز بهم، ويصر على التبسم في وجه الحمار قبل البدء في عمله، ويقول حسان عن الحمير: “اللي قال الحمار غبي مبيفهمش”.

 

 

 

 

 

الوسوم