آراء المواطنين حول كتابة الأسعار على السلع والمنتجات

آراء المواطنين حول كتابة الأسعار على السلع والمنتجات سلع - ارشيفية

كتب:هيام بيومى، سارة جاد

تباينت آراء المواطنين حول قرار وزير التموين والتجارة، علي المصيلحي، بكتابة الأسعار على السلع بداية الشهر الحالي، وسيكون السعر واضحًا أو إعادة كتابته، وإنه سيتم محاسبة التجار والمنتجين والمستوردين على هذا الأساس، وأضاف مصيلحي أن العديد من المصانع استجابت لهذا القرار، وبدأت بكتابة الأسعار على السلع.

يقول عصام رضوان، أحد المواطنين، “الأسعار بقيت فوق الخيال والكل بيرميها على التانى تجار التجزئة يقولوا تجار الجملو وتجار الجملة بيقولوا المصنع والمواطن مطحون بينهم “، مضيفًا أن وضع التسعيره على السلع سيساعد على معرفة المواطن والتاجر حقوقهما.

ويضيف أحمد عباس، صاحب بقالة، أنه تم وضع التسعيرة على بعض الأصناف من قبل الشركة أو المصنع التابعة له، وهذا سوف يريح المواطنين والباعة، وأشار إلى أن شاي العروسة البعض كان يبيعه بـ3 جنيهات، والبعض الآخر يبيعه بـ4 جنيهات، الآن وضعت الشركة عليه التسعيرة بـ4 جنيهات، وطالب بوضع تسعيره على باقى الأصناف.

يقول عز الدين أحمد محمد، موجه عام بالأزهر الشريف، وصاحب بقالة: إن كتابة الأسعار على المنتجات هي خطوة جيدة، لتجنب أي مشكلات بين المستهلك والتاجر، مشيرًا إلى أنه عند تحديد الأسعار لايخاف المستهلك من زيادة الأسعار من قبل تاجر التجزئة  أو تاجر الجملة، وأيضًا لايخاف التاجر من رقابة التموين.

ويوضح عماد محمد، صاحب سوبر ماركت أن تسعير السلع جاء بسبب زيادة الأسعار يوميًا، حتى يطمن المستهلك أن سعر المنتج هو الصحيح من خلال الأسعار التي وضعت على المنتجات.

ويؤكد كمال أحمد، تاجر، على أن كتابة الأسعار على السلع سيساعد على توعية المواطنين بأسعار السلع الحقيقي.

ويحكي مقام إسكندر، أحد المواطنين، عن معاناته مع الأسعار قائلًا: “أنا رجل مريض، أحصل على 395 جنيهًا من الشؤون الاجتماعية، لا تكفي شىء فيظل ارتفاع الأسعار”، مؤكدًا على ضرورة وضع التسعيرة على المنتجات، ليتمكن المواطن من تحديد قدرته على الشراء مسبقًا.

أما أحمد عبد الله، أحد المواطنين، يشير إلى أن الأسعار تحسنت نوعًا ما، ولابد أن يستمر هذا التحسن، والأهم من ذلك مراقبة الأسعار.

الوسوم