أزمة المياه تدخل شهرها السادس في «القلعية» بأبوتشت .. ومسؤول: ننتظر التشغيل الكامل لمرشح «الحمران»

أزمة المياه تدخل شهرها السادس في «القلعية» بأبوتشت .. ومسؤول: ننتظر التشغيل الكامل لمرشح «الحمران» تصوير مريم الرميحي

 

دخلت أزمة نقص مياه الشرب النقية شهرها السادس بقرية القلعية التابعة لمركز أبوتشت شمالي قنا، ولم يسفر ربط القرية بمحطة مياه النجمة والحمران عن حل الأزمة.

مواطنو القلعية

يقول محمد الشيخ أحد الأهالي، إن الأزمة بدأت منذ يوليو الماضي بعد ربط القرية بمرشح مياه النجمة والحمران عبر نقطة ربط بقرية الحسينات، وأنه حدث كسر في الخط لتعاني القرية من انقطاع المياه أيامًا.

ويضيف الشيخ أن المسؤولين في شركة المياه تنصلوا من المسؤولية وأن شركة المقاولون العرب هي المسؤولية، مطالبًا بحل للأزمة

ويذكر محمد رفعت، نقيب المعلمين بأبوتشت، أحد الأهالي، أن السكان ينتظرون منذ سنوات ربط القرية بمحطة مياه الشرب الجديدة منذ إنشائها في 2015، وأن ذلك الربط سينهي المعاناة في استخدام المياه الارتوازية، ولكن فوجئنا بعد الربط  بعدم وصول المياه لقريتنا لان محطة مياه النجمة والحمران في أخر المركز من الجهة الجنوبية.

وطالب أحمد محمود وأبو المجد السيد من سكان القرية، إنهاء معاناة الأهالي وتدخل عبد الحميد الهجان محافظ قنا أو العودة لاستخدام المياه الارتوازية من جديد.

ويذهب محمد أنور إلى أن هناك خطأ فنيًا في موقع نقطة الربط وأنها كان يجب أن تمر من الطريق السريع بقرية الزرايب لا بالمرور من داخل مدينة أبوتشت.

المقاولون العرب

من جانبه أوضح المهندس حسني بلال، مسؤول الشبكات بشركة المقاولون العرب المنفذة لمشروع محطة مياه النجمة والحمران، أن هيئة مياه الشرب والصرف الصحي، هي من تحدد نقاط الربط،  وأن شركة المقاولون العرب هي جهة تنفيذ فقط.

وأشار أنه من الناحية الفنية لم يكن هناك طريقة أخرى لربط القرى الحسينات والشقيفي والقلعية سوى عن طريق المرور بالمدينة من الداخلة، والحديث عن مرور الخط بالطريق السريع بقرية الزرايب غير منطقي، ففي هذه الحالة سيكون هناك نقاط فراغات كثيرة في قرى أكثر بكثير في المدينة والخط الغربي بأكمله.

وأضاف مسؤول الشبكات بشركة المقاولون العرب أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة  بشكل مؤقت لحين الانتهاء من المرحلة الثانية من محطة مياه النجمة والحمران، هو إنشاء محطة رفع صغيرة، تدعي “بوستر، بتكلفة تتراوح من نصف مليون إلى مليون جنيه.

شركة المياه

يقول هشام فياض، مسؤول العلاقات العامة بفرع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، إن قرية القلعية تعتبر أطراف شبكات مياه، لافتًا أن بمجرد الانتهاء من المرحلة الثانية لمحطة مياه النجمة والحمران ستنتهي أزمتها..

ويتابع فياض أن مقترح إنشاء محطة رفع صغيرة ” بوستر” مستبعد لقرية القلعية لأن محطات الرفع تكون للقرى المرتفعة، مضيفًا أن هناك مقترح أخر جاري دراسته وهو إنشاء خط  منفصل للقرية من نقطة الربط بقرية الشقيفي، بدلاً عن ربطها من نهاية خط الربط بقرية الشقيفي، منوهًا أن شركة مياه الشرب غير مسؤولة عن تحديد نقاط الربط.

لمزيد من التفاصيل اقرأ: 

الهجان يتفقد أعمال توصيل المياه لقرى القلعية والشقيفي والحسينات بأبوتشت

الوسوم