أستاذ بآثار الفيوم تتطوع لتخطيط متحف “يوسف كمال” في نجع حمادي

أستاذ بآثار الفيوم تتطوع لتخطيط متحف “يوسف كمال” في نجع حمادي آمال محمود المصري ابنة نجع حمادي

أعلنت الدكتورة آمال المصري، أستاذ الاثار الإسلامية والقبطية بجامعة الفيوم، تطوعتها لإعداد المخططات الفنية اللازمة لإقامة القاعات المتحفية في متحف نجع حمادي الإقليمي.

القاعات المتحفية من المقرر إنشاؤها في قصر الحرملك، أحد مشتملات المجموعة المعمارية المملوكة سابقًا للأمير يوسف كمال، مؤسس كلية الفنون الجميلة.

وفي تصريحات لـ”ولاد البلد “، اليوم الجمعة، قالت آمال إن وضع التصميمات لقاعات العرض المتحفية، ستنشأ على ثلاث مراحل، أولها رفع المساقط للموقع، وحصر المقتنيات، ثم التصميم المتحفي.

آمال أضافت أن تطوعها إيمانًا منها بأهمية ذلك الأثر، وضرورة تحويله إلى متحف.

وطالبت أستاذ الآثار بجامعة الفيوم، وزارة الآثار وضع مشروع إنشاء متحف نجع حمادي الإقليمي على رأس أولوياتها في المرحلة المقبلة.

وتابعت “لابد أن تولي وزارة الآثار المزيد من الاهتمام بهذا المشروع الطموح، الذي سيعيد الحياة لجزء مهم جدًا من تاريخ وحضارة مصر في منطقة الصعيد، الذي يعاني من غياب الاهتمام الأثري والثقافي منذ وقت طويل، ما جعل الثراث المصري عرضة للتخريب والسرقة والتدمير”.

بينما رحبت الحملة الشعبية “افتحوا قصر الأمير يوسف كمال في نجع حمادي”، بمبادرة “المصري” وتطوعها دون أجر لوضع تخطيط شامل لمتحف نجع حمادي الإقليمي.

وقال ناصح قاسم، أحد مؤسسي الحملة، إن مبادرة الدكتورة آمال المصري تعكس مدى اعتزازها بمسقط رأسها وحرصها الشديد على تنمية مركز نجع حمادي، والحفاظ علي آثار الأمير يوسف كمال.

يشار إلى أن عالم المصريات الدكتور مصطفي عطا الله، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، أحد الداعمين للحملة الشعبية، نجح قبل أشهر في إقناع المسؤولين بالموافقة على إنشاء المتحف، المعطل إقامته منذ التسعينيات من القرن الماضي، وهو ينتظر الاعتمادات المالية لإنشائه.

وأنشأ الأمير يوسف كمال، الرحالة، عضو الجمعية الجغرافية المصرية، مجموعته المعمارية في نجع حمادي في العام 1907، وكان يدير من خلالها ضيعته الزراعية في المنطقة، وتعرضت مجموعته المعمارية ذات الطراز الأوربي ـ الإسلامي، لانتهاكات كبيرة، أدت إلى هدم أجزاء منها، وتحويل عمائر بها إلى مقار لدواوين حكومية، وسُرقت نحو 300 قطعة من مقتنيات الأمير في نهاية 2014.

 

الوسوم