«أماثل» تبدأ العام الجديد على أرصفة الشوارع.. وأمنيتها معاش شهري

على أرصفة شوارع نجع حمادي تستقبل “أماثل” عام 2018 لا قصد لها ولا غاية ولا أمنيات سوى معاش شهري يعنيها على الحياة وبطاقة جديدة بدلًا من تلك التي فقدتها.

تبلغ أماثل عصر عبدالله حسن 95 عامًا من العمر تظهر سنوات عمرها محفورة في صورة تجاعيد تكسو وجهها، ورغم سنوات عمرها الكثيرة فهي تفضل البقاء في الشوارع عن العودة لمنزلها بعزبة حسين في الدرب، متجنبة أي مشكلات على حد تعبيرها.

تقول أماثل: “أنا يا ولدي عندي 95 سنة، سافرت ورحت بلاد كتير وعاوزة ادخل بيتي واشتري الحتة اللي جنبه وأوسع على نفسي، لكن مش بحب المشاكل مع الناس اللي في الشارع، ومش عاوزه مشاكل مع حد”.

وفي منطقة الدرب يُروى عن أماثل أنها مصابة بحالة نفسية تركت منزلها ولم تستجب لمحاولات أهلها لإعادتها، وهم يتمنون عودتها أو توفير مكان لها بأحد دور المسنين بالمحافظة خوفًا من تعرضها للبرد أو الأذى في الشوارع.

ترفض سيدة الشارع، حسبما يعرفها أهالي نجع حمادي، الحصول على أموال من المارة، وتتعفف عن أن تمد يدها سوى لتناول بعض اللقيمات وكوب ماء يروي عطشها ويمكنها من ابتلاع دواءها.

فقدت العجوز بطاقتها قبل 3 أشهر، ولم يعد لديها ما يثبت شخصيتها، وهي تتمنى أن يساعدها أحد في استخراج أخرى جديدة والحصول على مبلغ مالي كمعاش شهري يمكنها من الإنفاق على طعامها وعلاجها.

الوسوم