أماكن| مقام الشيخ شرف الدين.. هنا يداوي المرضى أوجاعهم بعادات خاصة

أماكن| مقام الشيخ شرف الدين.. هنا يداوي المرضى أوجاعهم بعادات خاصة شجرة الشرفة بقرية هو
كتب -

نقلا عن الإصدار الورقي من النجعاوية

كتب: شيماء هريدي، دينا بهجات

ما بين دعوات مصحوبة بالنذور وأخرى بالتبرعات وزيارات لأولياء الله الصالحين، تخفق قلوب الأهالي لشفاء ما بهم من أوجاع ومداواة مرضاهم، في زيارات لأضرحة ومقامات وأمكنه ما زالت تزخر ببركات رجال طُبع على قلوبهم ووجوههم التعلق الشديد بالله عز وجل وإتباع سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وهو ما خلد ذكراهم في قلوب مريديهم حتى اليوم.

في قرية “هو” بنجع حمادي نرى ظاهرة يكاد يزيد عمرها عن 100 سنة، مستمرة حتى اليوم بمظاهرها الخاصة ونفس الإقبال، ففي كل جمعة وخاصة وقت الآذان الأول يتوافد المريدين إلى منطقة الشرفة، والتي تقع على نهر النيل من الناحية الشرقية، تبركًا وأملًا في أن تطيب أوجاعهم.

الشرفة كما يعتقد أغلب المترددين عليها هي مقام لسيدة كُشف عنها الحجاب وبلغت من العلم ما مكنها من مداواتهم، فجعلوا من قبرها ضريحًا توسلًا منها إلى الله بتمام الشفاء، في حين كشف باحثين أن كلمة الشرفة مشتقة من اسم الشيخ شرف الدين صاحب المقام.

وسيدي شرف الدين، بن حسن بن علي يمتد نسبه إلى الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب، زوج السيدة فاطمة الزهراء بنت سيدي رسول الله عليهم صلوات ربي، يرجع موطنه الأصلي إلى بنبان بحري دراو- أسوان.

وله نسب من أبناء عمومته الشيخ حسوب بقرية القبيبة، والشيخ صفي الدين بجوار الوزيري ببهجورة، ولديه أقارب بقرية الرئيسية بنجع حمادي، وما زالوا يحتفظوا بأوراق علاجية بخط يده وأشياء خاصة به كالسيف والمسبحة بديوان عائلته.

“كل شيخ وله طريقة” ولمريدي الشيخ شرف عادات خاصة تبدأ، حسبما يروي الباحث خليفة محمد عبداللاه، بنزولهم مياه نهر النيل أو ما يسموه “مية الشيخ”، وغسل الأجزاء المصابة من جسدهم، بعد ذلك يذهبوا مباشرة إلى الشجرة التي يقحموا رؤوسهم داخلها 7مرات مكررين الدعاء بالشفاء، ليذهبوا إلى البخور أيضًا 7 مرات، آملين في استجابة دعائهم ومداواة أوجاعهم.

الوسوم