إنفوجراف| بعد تعليق الدراسة.. كيف تذاكرين لطفلك بالمنزل وتتابعين دروسه؟

إنفوجراف| بعد تعليق الدراسة.. كيف تذاكرين لطفلك بالمنزل وتتابعين دروسه؟ تلميذ يذاكر (أرشيفية)

يحاول كثير من أولياء الأمور، خاصة ربات المنزل، إيجاد طرق أكثر فاعلية للتعامل مع أبنائهم التلاميذ ومتابعة دروسهم، عقب قرار مجلس الوزراء بتعليق الدراسة بالمدارس، بالإضافة إلى غلق مراكز الدروس الخصوصية، منعا للتجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا.

“ولاد البلد”، يقدم عددا من النصائح، التي تساعد ربات المنازل على كيفية المذاكرة لأبنائهم، وفق ما وجهت به الدكتورة مريم صبري، خبير الاستشارات التربوية.

تقول الدكتورة مريم صبري، الخبير التربوي، إن قرار تعليق الدراسة أعاد للأسرة دورها الأساسي في عملية تعليم أبنائهم، بعد كان هذا الدور مقتصرا على المدرسة والدروس الخصوصية، مشيرة إلى أن تلك النصائح والإرشادات ستسهل المهمة وتجعلها أيسر على الطرفين؛ الأطفال وأولياء الأمور.

وتوضح أنه يجب في بادئ الأمر العمل على اختيار المكان المناسب في المنزل، بعيدا على أي ضوضاء أو مشتتات، التي تلفت انتباه الطفل وتجعله يفقد التركيز، فلابد وأن يتم إزالة ما يؤثر على تفكيره، مثل الألعاب والتلفاز حتى لا يتشتت انتباهه.

أنفوجراف| طرق المذاكرة تصميم: بسام عبدالحميد
أنفوجراف| طرق المذاكرة تصميم: بسام عبدالحميد
جدول وتنظيم

وتتابع الخبيرة التربوية بأنه يجب على الأم أن تعد جدولا لمواد طفلها، وتساعده على تقسيم المادة إلى أقسام وتوزيعها على أوقات معينة، ويفضل أن يكون جزءا في الصباح وآخر في المساء، بجانب وضع محفزات للطفل في حال الانتهاء من المذاكرة وأداء واجباته، كأن تقدم له الأم أكله مفضلة أو شيئا يحبه.

وتشير صبري، إلى ضرورة تنظيم الوقت، فيجب وضع وقت محدد للمذاكرة ووقت للراحة، ثم أخذ فترة وجيزة للعب، فالراحة هنا هدفها أن يستعيد التلميذ نشاطه الجسدي، مع منحه دفعة نفسية للتخلص من أي كبت.

تعليم تفاعلي

وتؤكد الخبير التربوي، أن طرق المذاكرة السليمة تكمن في التدوين ومساعدة التلميذ على التلخيص وكتابة الملاحظات، فهذه الطريقة تساعده على التركيز على المعلومات المهمة والأساسية، دون التشتت في كم الكلمات المكتوبة، بجانب تحويل تلك المعلومات الصماء إلى قالب ملموس ليتفاعل معها، بالإضافة إلى ربطها بالواقع حتى تعلق في ذهنه.

وتوجه صبري، رسالة لأولياء الأمور حول ضرورة إظهار الحماسة والتشجيع المستمر لأبنائهم في المذاكرة، حتى لا يشعرون بالملل، بالإضافة إلى جعل وقت المذاكرة من الأوقات الممتعة للطفل، دون العمل على إخماد رغبتهم في الدراسة بالقهر والإجبار.

الوسوم