الأخوة الأعداء.. تفاصيل مقتل عامل على يد شقيقه بنقادة

الأخوة الأعداء.. تفاصيل مقتل عامل على يد شقيقه بنقادة إسعاف - مشاع إبداعي

قبل عامين، كانت الحياة تسير بوتيرتها المعتادة في قرية البحري قامولا، التابعة لمركز نقادة جنوبي محافظة قنا، فالشقيقان عمر وحسين، يعيشان جنبًا إلى جنب، يرعيان أسرتيهما في حياة لم تعرف المشكلات قبل أن تتفجر دفعة واحدة وتبدأ سلسلة من المصائب في حياة هذه الأسرة، عندما غرق ابن عمر الشقيق الأكبر.

على الرغم من أن وفاة الطفل ذي الثماني سنوات، بدت طبيعية وليس بها شبهة جنائية كاي طفل يغرق في النيل، وهو ما أكدته التقارير الأمنية الصادرة آنذاك، إلا أن بعد انتهاء ايام الحزن والوداع بدأت حقائق جديدة تتكشف.

اضرابات نفسية

“حسين” الشقيق الأصغر، المصاب باضطرابات نفسية، فجأة أخبر شقيقه الأكبر بأنه هو من قتل ابنه الصغير وألقاه في النهر.

لم يصدق والد الطفل المتوفى ما يقوله شقيقه الأصغر، ملتمسًا له العذر بسبب حالته المرضية، رغم مداومته على الإحتكاك به، واستفزازه بالعبارة السابقة، مما واكتفى بطرده خارج المنزل بعد مشاجرة بينهما سمع بها أهالي المنطقة.

أعيرة نارية

وبعد أيام قليلة، سمع أهالي القرية أصوات أعيرة نارية، قبل أن يهرعوا إلى مكان الأصوات، ليجدوا عمر الذي غرق طفله، ممسكا بسلاحه ويخبرهم أنه قتل شقيقه الأصغر حسين انتقامًا منه وأخذًا بالثأر، لقتله ابنه منذ عامين.

وأمام النيابة اعترف المتهم بارتكاب الحادث وبدأ في كشف لغز سلسلة المصائب التي ضربت هذه العائلة.

“كنا نعيش معا فى منزل الأسرة، ومنذ 4 سنوات أصيب شقيقي بمرض نفسي وتغيرت الأحوال عقب وفاة نجلى غرقًا، منذ عامين” يقول المتهم.

 وفي أحد الأيام جاءنى شقيقي وأخبرني أنه قتل ابنى رغم أن الحادث لم يكن به شبهة جنائية وعندها طلبت منه ترك المنزل فذهب لمحافظة البحر الأحمر للعمل.

وأضاف أمام المحققين في اعترافاته “فجأة عاد شقيقي إلى القرية، وفي نفس يوم وصوله طلب منى تقسيم الميراث الآن وفورا بحجة احتياجه لأموال.

“اختلفنا في التقسيم ثم حدثت بيننا مشادة كلامية حاول خلالها ضربى بشومة قائلا لي: أنا اللى قتلت ابنك وهقتلك زيه، وكررها عدة مرات” يقول عمر.

ويضيف “لم أدري بنفسي إلا وأنا أقوم بضربه بسكين ونجح فى خطفها مني فضربته بالشومة ثم أطلقت عليه النار” لتستمر التحقيقات.

الوسوم